بدأت الحكاية بحلم بسيط لفتاة طموحة اسمها منار أشرف كانت بتعشق السحاب والتحليق في السما العالية فقررت تدخل عالم الطيران عشان تحقق أحلامها وتكون أصغر كابتن طيار في المستقبل، قضت أيامها ولياليها بتدرس وتتدرب بكل تفاني في أكاديميات الطيران وكانت بتشوف نفسها دايماً بين الغيوم وهي سايقة الطيارة، لكن القدر كان مخبي ليها سيناريو تاني خالص وفي يوم عادي من أيام التدريب طلعت منار بطيارة التدريب الصغيرة عشان تاخد ساعاتها المقررة وفجأة حصلت كارثة غير متوقعة فوق الأراضي اللي كانت بتمر من فوقها، الطيارة فقدت توازنها وبدأت تسقط بسرعة البرق وسط ذهول كل اللي بيتابعوا الرحلة من برج المراقبة، الحادثة دي كانت صدمة كبيرة لكل اللي يعرفوها ولأهلها اللي كانوا بيستنوها ترجع عشان يحتفلوا بنجاحها، الخبر انتشر كالنار في الهشيم والكل نعى الفتاة الطموحة اللي سابت بصمة في قلوب كل زمايلها، الرحلة انتهت قبل وقتها بكتير ووصلت منار للسما اللي كانت بتحبها بس بطريقة مأساوية خلت الدنيا كلها تبكي على شبابها وضياع حلمها في لحظة واحدة، القصة دي بتفكرنا إن الحياة مش مضمونة وإن كل خطوة بنخطيها لازم نكون عارفين إنها ممكن تكون الأخيرة، وفي النهاية مفيش كلام يوصف وجع الفراق ولا صدمة الموت اللي بيخطف أعز الناس في عز شبابهم.
في الأول كانت منار مجرد بنت عادية عندها طموح كبير بيكبر جواها كل يوم.
كانت بتشوف الطيارات في السما وبتتمنى يوم واحد بس تلمس الغيوم بإيديها.
بداية الرحلة نحو السماء
قررت منار إنها مش هتكتفي بالأحلام وبدأت خطواتها الأولى في أكاديمية الطيران.
كانت بتصحى قبل الفجر وبتبدأ تدريباتها بتركيز وشغف ملوش حدود.
لحظة الوداع غير المتوقعة
في اليوم المشؤوم ركبت منار الطيارة وهي بتبتسم للمستقبل اللي كانت شايفاه قدام عينيها.
فجأة اتغير كل شيء وتحولت الرحلة التدريبية لذكرى حزينة في قلوب الجميع.
سقطت الطيارة في مشهد تقشعر له الأبدان وسط دهشة كل اللي كانوا في المكان.
أثر الفراق في القلوب
رحلت منار وتركت وراها وجع كبير في قلب كل حد عرفها أو سمع عن طموحها.
السوشيال ميديا تحولت لدفتر عزاء كبير بيحكي عن أخلاقها وطيبتها.
الكل بيدعي ليها بالرحمة والمغفرة في رحلتها الأخيرة للسماء اللي عشقتها.
انتهت قصة منار أشرف تاركة في النفوس غصة وألم كبير على رحيل طموح كان لسه بيبدأ، لكن ذكراها هتفضل دايماً محفورة في قلوب كل اللي عرفوا قيمتها كفتاة شجاعة حبت الطيران لآخر لحظة في عمرها.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!