اقتحام فيلم "The Mortuary Assistant" لدور العرض المصرية بيفتح باب للنقاش حول ظاهرة تحويل ألعاب الفيديو لأفلام سينمائية، وهي تجربة محفوفة بالمخاطر الفنية لأن اللاعب بيبقى مشارك في الحدث بينما المشاهد في السينما بيبقى متلقي سلبي. الفيلم ده بيحاول ينقل أجواء المشرحة الموحشة من شاشة الكمبيوتر لشاشة العرض الكبيرة، والرهان هنا مش بس على "الخضة" أو المؤثرات البصرية، لكن على قدرة المخرج جيريميا كيب إنه يبني توتر نفسي يخلي الجمهور يندمج مع رحلة ريبيكا أوينز. التحليل ده بيسلط الضوء على الفجوة بين نجاح اللعبة ككيان تفاعلي وبين الفيلم كعمل درامي، وهل فعلاً قدر صناع العمل إنهم يهربوا من فخ التكرار والتقليد للقصص المعتادة في أفلام الرعب اللي بتدور في أماكن مغلقة. إحنا هنا بنقيم التجربة من منظور نقدي بيشوف هل السينما قدمت إضافة حقيقية للقصة ولا اكتفت بالاعتماد على الاسم التجاري للعبة عشان تجذب الجمهور، خاصة إن أفلام الرعب في الفترة الأخيرة بقت بتعتمد بشكل مبالغ فيه على "الجامب سكايرز" بدل من بناء القصة وتطور الشخصيات.
دخول أفلام الرعب المستوحاة من الألعاب للسينما المصرية بيعكس توجه جديد لجذب فئة الشباب المهتمين بالألعاب الإلكترونية. الفيلم بيحاول يحول تجربة اللعب الفردية لتجربة جماعية داخل قاعة السينما المظلمة.
تحويل اللعبة إلى كابوس مرئي
نجاح اللعبة الأصلية كان معتمد على تفاعل اللاعب مع الكيان المرعب داخل المشرحة. الفيلم بيحاول ينقل نفس الشعور ده بس من خلال عدسة الكاميرا اللي بتفرض زوايا رؤية محددة على المشاهد.
الأداء التمثيلي وعمق الشخصيات
ويلا هولاند بتقدم دور ريبيكا أوينز بمحاولة لإظهار الصراع النفسي الداخلي. بول سباركس في دور ريموند ديلفر بيدي تقلبات درامية بتضيف غموض للقصة بعيداً عن مجرد الرعب المباشر.
نقاط القوة والضعف في العمل- الاعتماد على الأجواء المظلمة في المشرحة بيخلق حالة من القلق المستمر.
- تطور الشخصية الرئيسية بيخلي الفيلم يتجاوز مجرد كونه فيلماً للأشباح.
- تكرار بعض كليشيهات الرعب المعتادة بيقلل من عنصر المفاجأة.
- التحدي الحقيقي كان في دمج قوانين اللعبة داخل سيناريو سينمائي متماسك.
الفيلم بيقدم محاولة جيدة لنقل عالم الألعاب للسينما لكنه بيقع أحياناً في فخ الاعتماد على الأجواء البصرية على حساب بناء الحبكة. التجربة بتستحق المشاهدة لعشاق النوع، لكنها بتظل تجربة سينمائية لا تضاهي عمق التفاعل في اللعبة الأصلية.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!