تقدم الفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع والإنتاج الحربي الجنازة العسكرية للفريق يوسف عفيفي أحد أبرز قادة حرب أكتوبر المجيدة في مراسم مهيبة بمسجد المشير طنطاوي. شهدت الجنازة حضوراً رفيع المستوى من رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من كبار قادة الجيش والمسؤولين والشخصيات العامة الذين حرصوا على توديع الراحل تقديراً لمسيرته الوطنية المشرفة. كان الفريق يوسف عفيفي رمزاً عسكرياً بارزاً بدأ حياته المهنية بالمشاركة في حرب فلسطين وتدرج في المناصب حتى تولى قيادة الفرقة 19 مشاة التي حققت انتصارات حاسمة في عبور قناة السويس. لم تقتصر حياة الراحل على العمل العسكري فحسب بل امتد عطاؤه ليشمل العمل التنفيذي كمحافظ للبحر الأحمر والجيزة بعد مسيرة حافلة بالإنجازات. تعكس هذه الجنازة العسكرية تقدير الدولة المصرية لأبطالها الذين ضحوا من أجل الوطن وتركوا بصمة لا تُنسى في تاريخ مصر الحديث. انتهت المراسم بتقديم واجب العزاء لأسرة الراحل في مشهد يعبر عن الوفاء لقادة أكتوبر العظام وتضحياتهم التي ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال.
مراسم عسكرية في وداع بطل
أقيمت مراسم تشييع الفريق يوسف عفيفي في منطقة المراسم العسكرية بمسجد المشير طنطاوي.
حرص وزير الدفاع على تقديم واجب العزاء لأهل الراحل بحضور كبار قادة القوات المسلحة.
المسيرة العسكرية للفريق يوسف عفيفي
تخرج الراحل في الكلية الحربية عام 1948 وشارك في حرب فلسطين.
ساهم بفعالية في أحداث ثورة 23 يوليو عام 1952.
بطولات الفرقة 19 مشاة
تولى الراحل قيادة الفرقة 19 مشاة خلال ملحمة حرب أكتوبر عام 1973.
نجحت الفرقة تحت قيادته في اقتحام خطوط الدفاع وتأمين رؤوس الكباري في سيناء.
من القيادة العسكرية إلى العمل العام
شغل الفريق يوسف عفيفي مناصب قيادية رفيعة منها رئيس هيئة البحوث العسكرية ومساعد وزير الدفاع.
انتقل للعمل التنفيذي محافظاً للبحر الأحمر ثم محافظاً للجيزة بعد انتهاء مسيرته العسكرية.
رحل الفريق يوسف عفيفي تاركاً وراءه تاريخاً طويلاً من العطاء العسكري والوطني. ستظل بطولاته في حرب أكتوبر ومساهماته في الإدارة المحلية علامات مضيئة في مسيرة الدولة المصرية. أقيمت الجنازة وفق التقاليد العسكرية المتبعة لتكريم قادة القوات المسلحة الذين خدموا الوطن بإخلاص وتفانٍ.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!