تصدّر الفنان الكبير حسين فهمي حديث السوشيال ميديا بعد تصريحاته المؤثرة عن علاقته بالرئيس الأسبق حسني مبارك، حيث عبّر عن رفضه القاطع لسياسة التلوّن التي اتبعها البعض بعد أحداث ثورة 25 يناير. حسين فهمي أكد خلال لقاء إعلامي أنه كان يتردد على بيت الرئيس قبل الثورة بأسابيع قليلة، وهو ما جعله يرفض الانضمام لقائمة المهاجمين له بعد ذلك، معتبراً أن هذا التصرف يتنافى مع أصول التربية والوفاء. هذه الواقعة كشفت عن جانب إنساني في شخصية فهمي الذي وصف نفسه بالفلول بكل فخر، مشيراً إلى أنه زار مبارك في المستشفى خلال فترة مرضه بشرم الشيخ كنوع من الواجب الإنساني. وفي سياق آخر، يستعد النجم القدير لإدارة الدورة 47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والتي من المقرر أن تنطلق في نوفمبر 2026، وسط توقعات بتنظيم فني رفيع المستوى يعكس خبرته الطويلة في المجال السينمائي، خاصة مع الدعم الرسمي من وزارة الثقافة والشركاء الاستراتيجيين الذين يراهنون على نجاح هذه الدورة الجديدة.
كشف الفنان حسين فهمي عن وجهة نظره الصريحة بخصوص علاقاته الشخصية بالمشهد السياسي السابق. وأكد أن الوفاء بالعهود والمواقف الإنسانية أهم عنده من الانجراف وراء موجات الغضب الشعبي المفاجئة.
موقف حسين فهمي من الهجوم على مبارك
أوضح فهمي أن كلمة فلول التي وُصفت بها مواقفه لم تكن تزعجه نهائياً. وأضاف أن التناقض الذي وقع فيه بعض زملائه من الفنانين ورجال الأعمال كان أمراً غير مقبول بالنسبة له.
شدد على أن زيارته لمبارك في المستشفى كانت تصرفاً نابعاً من تقديره الشخصي للرجل. وأشار إلى أن المواقف الإنسانية لا يجب أن تتغير بتغير الأنظمة السياسية في الدولة.
تحضيرات مهرجان القاهرة السينمائي للدورة 47
أعلنت الصفحة الرسمية للمهرجان عن موعد الدورة القادمة بكل حماس. ستنطلق الفعاليات في الفترة ما بين 11 إلى 20 نوفمبر 2026 تحت قيادة الفنان حسين فهمي.
- الاعتماد على دعم وزارة الثقافة لتطوير المهرجان.
- التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لتقديم نسخة سينمائية استثنائية.
- التركيز على استقطاب صناع السينما من مختلف دول العالم.
خلاصة القول أن تصريحات حسين فهمي تعكس تمسكه بمبادئه الشخصية بعيداً عن ضغوط الوسط الفني. وتتجه الأنظار الآن نحو الدورة القادمة من مهرجان القاهرة السينمائي التي يعول عليها الكثيرون لتكون نقلة نوعية في تاريخ المهرجان المصري العريق.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!