في ليلة كروية عاشتها جماهير الساحرة المستديرة على أرضية ملعب لينكولن فيلد، قدم منتخب البرازيل عرضاً مبهراً أمام هايتي ضمن منافسات الجولة الثانية من كأس العالم 2026، حيث سيطر السامبا على مجريات اللقاء بالطول والعرض رغم المحاولات اليائسة من المنافس، وبدأ الهجوم البرازيلي مبكراً بهدف ملغي لرافينيا قبل أن يفتتح ماتيوس كونيا التسجيل في الدقيقة 22، ولم يكتفِ البرازيليون بذلك بل أضاف كونيا الهدف الثاني في الدقيقة 35، وتلقى الفريق صدمة بإصابة رافينيا وخروجه قبل نهاية الشوط الأول، ليأتي فينيسيوس جونيور ويختتم الثلاثية قبل الاستراحة، وفي الشوط الثاني استمر الضغط البرازيلي وألغى الحكم هدفاً رابعاً لإندريك، لتنتهي المباراة بثلاثية نظيفة رفعت رصيد البرازيل إلى 4 نقاط، ليتساوى مع المغرب في صدارة المجموعة الثالثة، بينما تجمد رصيد هايتي عند لا شيء وسط سيطرة برازيلية واضحة على مجريات المجموعة.
بدأت الحكاية من عند ملعب لينكولن فيلد وسط أجواء حماسية جداً.
بداية نارية وسيطرة برازيلية
نزل لاعبو البرازيل أرض الملعب وعيونهم على الثلاث نقاط.
فرض منتخب السامبا أسلوبه منذ الدقائق الأولى وسط ذهول لاعبي هايتي.
سجل رافينيا هدفاً في الدقيقة 11 لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.
ماتيوس كونيا يشعل المدرجات
في الدقيقة 22 استغل ماتيوس كونيا ارتداد الكرة من حارس هايتي.
أودع كونيا الكرة في الشباك معلناً تقدم السامبا بجدارة.
عاد كونيا في الدقيقة 35 ليضيف الهدف الثاني بعد تمريرة سحرية من فينيسيوس جونيور.
إصابة رافينيا وفينيسيوس يختتم الشوط
تلقى المنتخب البرازيلي خبراً سيئاً بإصابة رافينيا في الدقيقة 40.
خرج النجم متأثراً بآلام عضلية ونزل بدلاً منه اللاعب رايان.
قبل صافرة نهاية الشوط الأول سجل فينيسيوس جونيور الهدف الثالث.
استمرار الهيمنة في الشوط الثاني
دخل البرازيليون الشوط الثاني بنفس القوة والتركيز العالي.
سجل إندريك هدفاً رابعاً لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل مجدداً.
انتهت المباراة بفوز مستحق للبرازيل بثلاثية نظيفة دون رد.
بهذا الانتصار الكبير، تقاسم منتخب البرازيل صدارة المجموعة مع المغرب برصيد 4 نقاط لكل منهما، بينما تقبع هايتي في المركز الأخير، لتشتعل المنافسة وتصبح كل مباراة بمثابة نهائي في الطريق نحو لقب المونديال.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!