إحنا النهاردة جايين نحكي عن ليلة طربية مميزة بيستعد لها الفنان الكبير مدحت صالح على مسرح دار الأوبرا المصرية، والحقيقة إننا بنعيش معاه حالة من الشجن والجمال في كل حفل بيقدمه، والمرة دي الموعد يوم الأحد 21 يونيو في تمام الساعة السابعة والنصف مساءً وسط حضور جمهوره اللي بيحبه، ومعانا في الحكاية دي تفاصيل كتير عن رحلته الفنية وكمان كواليس علاقته بابنه أدهم اللي بدأ يظهر في الصورة مؤخراً، وإحنا بنشوف إزاي مدحت صالح بيتعامل مع فكرة النجومية وتأثيرها على الأجيال الجديدة، وإزاي بيقدر يوازن بين الحفاظ على تاريخه الفني وبين دعم ابنه في خطواته الأولى، وهنتكلم كمان عن سر اختياراته لأغانيه اللي دايمًا بتلمس قلوبنا، وهنغوص سوا في تفاصيل نجاح دويتو ناقصك إيه اللي حقق صدى واسع، فخليك معانا عشان تعرف كل الكواليس اللي بتهمك وتخليك قريب من عالم النجم مدحت صالح وتفهم وجهة نظره في تحديات الفن والحياة بعيداً عن الأضواء.
أنت أكيد عارف إن مدحت صالح مش مجرد مطرب، ده حالة فنية بنستمتع بيها في كل وقت.
باقة من الأغنيات اللي بنحبها
مدحت صالح بيجهز لينا ليلة من العيار الثقيل في الأوبرا.
الفرقة الموسيقية بقيادة عمرو سليم هتكون موجودة معانا عشان نعيش تجربة طربية متكاملة.
إحنا منتظرين نسمع ميكس بين القديم والجديد اللي اتعودنا عليه منه.
كواليس دويتو ناقصك إيه
مدحت صالح حكى لنا إن فكرة الدويتو مع ابنه أدهم كانت فكرة أدهم نفسه من البداية.
هو سمع اللحن وأعجب بيه جداً وقرر يشارك ابنه النجاح ده.
ردود أفعالنا كجمهور على الأغنية كانت دافع كبير ليهم هما الاتنين.
إشادة بموهبة أدهم صالح
أدهم بيتميز بالتروي والهدوء في اختياراته الفنية.
إحنا شايفين إنه بيحاول يبني شخصية فنية مستقلة بعيد عن اسم والده الكبير.
مدحت بيشوف إن ابنه ماشي بخطوات ثابتة ومدروسة جداً.
الاجتهاد هو الطريق الوحيد
المجال الفني مش بيعتمد على الحظ زي ما كتير مننا فاكر.
مدحت صالح بيأكد إن الثقافة الموسيقية والاجتهاد هما سر الاستمرار.
أنت لازم تشتغل على نفسك وتطور موهبتك عشان توصل للناس.
رأي مدحت صالح في التمثيل وابنه
مدحت صالح بيعتبر نفسه ضيف على عالم التمثيل رغم نجاحاته الكتيرة فيه.
هو بيسمع رأي ابنه أدهم في أعماله الفنية وبياخد بالنصيحة بكل ترحيب.
العلاقة بينهم مبنية على الاحترام المتبادل وده اللي مخلي فيه حالة من التناغم الإنساني والفني.
بالمناسبة دار الأوبرا المصرية تم افتتاحها رسمياً في عام 1988 كبديل لدار الأوبرا الخديوية القديمة اللي احترقت في سبعينيات القرن الماضي.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!