إحنا النهاردة جايين نحكي في موضوع يهمك لو أنت من عشاق الدراما والقصص اللي بتشد الأعصاب، لأن المنتج مجدي الهواري قرر يرفع مستوى التوقعات بمسلسله الجديد القصة الكاملة، وبدأ بالفعل التحضيرات النهائية للحكاية الثالثة اللي استقروا أخيراً على اسم الأبالسة ليكون عنوانها الرسمي. إحنا هنا بنتكلم عن تعاون فني تقيل جداً بيجمع بين الكاتب المبدع عبدالرحيم كمال والمخرج وليد الحلفاوي في تجربة مختلفة تماماً، والعمل حالياً في مرحلة اختيار النجوم عشان التصوير يبدأ في أقرب وقت. أنت لازم تعرف إن الحكاية دي بتيجي بعد ما شوفتوا حكايات تانية زي ما لم يحكى عن بني مزار وشياطين المرج، والمسلسل بشكل عام مستوحى من ملفات صانع المحتوى سامح سند، يعني إحنا قدام قصص مبنية على واقع حقيقي بيتم تقديمه في قالب درامي تشويقي. أنت هتشوف مجهود كبير في اختيار فريق عمل بيضم كبار الكتاب والمخرجين، وكل ده بهدف إننا نقدم محتوى مصري يوصل للعالمية ويكون ليه فورمات خاص يتدرس، والعمل ده هيتعرض قريباً على منصة شاهد عشان تتابعوا كل تفاصيله معانا.
أنت أكيد بتستنى أعمال قوية، وده اللي بيقدمه مجدي الهواري في مشروعه الجديد.
تفاصيل حكاية الأبالسة
الحكاية دي مكونة من 3 حلقات بس، وهي التجربة الأولى للكاتب الكبير عبدالرحيم كمال في عالم الدراما القصيرة.
كواليس القصة الكاملة
إحنا بنشوف عمل مستوحى بالكامل من ملفات اليوتيوبر سامح سند، والإنتاج بيسعى لتقديم حاجة تليق بذوقك العالي.
توليفة نجوم التأليف والإخراج
المسلسل بيجمع نخبة من أهم كتاب السيناريو في مصر زي عمرو سمير عاطف وهاني سرحان وإنجي علاء، ومعاهم قائمة مخرجين مبدعين زي مريم أبو عوف وكاملة أبو ذكري وأحمد نادر جلال.
بداية قوية مع بني مزار
إحنا تابعنا لقطات حصرية من تصوير حكاية ما لم يحكى عن بني مزار، واللي بتضم نجوم كبار زي خالد الصاوي وصفاء الطوخي.
رؤية مجدي الهواري للمشروع
مجدي الهواري بيحلم إن المشروع ده ميكونش مجرد مسلسل على منصة، لكن يكون بداية لتقديم فورمات درامي مصري جديد يوصل لكل العالم.
المسلسلات اللي بتعتمد على ملفات الجرائم الحقيقية بتعتبر من أكثر الأنواع الدرامية جذباً للمشاهدين بسبب اعتمادها على أحداث واقعية موثقة تحولها الدراما إلى تجربة بصرية مثيرة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!