في ليلة كروية مشحونة بالمشاعر والأعصاب المشدودة، شهدت بطولة كأس العالم 2026 فصولاً درامية في المواجهة التي جمعت بين المنتخب الجزائري ونظيره الأردني، حيث كانت المباراة بمثابة حياة أو موت للفريقين بعد تعثرهما في الجولة الأولى، وبدأت الحكاية بتقدم أردني مفاجئ عبر نزار الرشدان في الدقيقة 36، مما أثار حماس الجماهير وأشعل المدرجات، واستمرت سيطرة النشامى حتى نهاية الشوط الأول، لكن رياح الشوط الثاني جاءت بما لا تشتهي سفن الأردن، حيث انقلبت الطاولة بفضل الإصرار الجزائري، فعدل نذير بن بوعلي النتيجة في الدقيقة 69، ثم جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 82 عندما ارتقى أمين جويري لكرة رأسية متقنة ليعلن فوز الجزائر بنتيجة 2-1، وبهذه النتيجة العاصفة أحيى الخضر آمالهم في التأهل بينما ودع النشامى البطولة رسمياً، لتنتهي الرحلة الأردنية في المونديال وتشتعل المنافسة بين الجزائر والنمسا على بطاقة العبور في الجولة الأخيرة.
في الأول، كانت الأجواء في الملعب مشحونة برغبة الفوز والتعويض.
دخل الفريقان المباراة وعيونهم على الثلاث نقاط ولا شيء غيرها.
بداية قوية للنشامى
بدأ المنتخب الأردني اللقاء بتركيز عالي جداً وروح قتالية واضحة.
نجح نزار الرشدان في خطف الهدف الأول وسط ذهول الدفاع الجزائري.
انتهى الشوط الأول بتقدم مستحق للأردن وسط تماسك دفاعي كبير.
انتفاضة محاربي الصحراء
مع بداية الشوط الثاني، تغير شكل المنتخب الجزائري تماماً.
كثف الخضر هجماتهم على المرمى الأردني بضراوة شديدة.
جاء هدف التعادل عن طريق نذير بن بوعلي ليعيد الأمل للفريق.
الهدف القاتل وحسم النتيجة
تراجع أداء الأردن بدنياً تحت وطأة الضغط الجزائري المتواصل.
أرسل أمين جويري رأسية بارعة سكنت الشباك في الدقيقة 82.
أعلن هذا الهدف عن تفوق الجزائر وإقصاء الأردن من المنافسة.
انتهت صافرة الحكم لتعلن نهاية مشوار المنتخب الأردني في المونديال وسط دموع اللاعبين، بينما احتفل المنتخب الجزائري بنقاطه الثلاث الأولى التي أبقت حلمه في التأهل حياً حتى اللحظة الأخيرة، وتستعد الجزائر الآن لموقعة حاسمة أمام النمسا لتحديد من سيكمل المسيرة في البطولة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!