شهدت منطقة التجمع الخامس واقعة مأساوية بكل المقاييس بعد وفاة الطفل حمزة صاحب العامين ونصف نتيجة نسيانه داخل سيارة والده لساعات طويلة. بدأت القصة صباح يوم الاثنين الماضي حينما كان الأب يستعد لتوصيل طفله للحضانة كعادته اليومية، لكنه كان يعاني من إرهاق شديد بسبب سهرته لمتابعة مباراة منتخب مصر ونيوزيلندا حتى ساعات الصباح الأولى. غلبه النعاس خلال القيادة وتوجه لمقر عمله بدلاً من الحضانة، وترك طفله نائماً في المقعد الخلفي وأغلق السيارة بإحكام ظناً منه أنه أوصله لمكانه. استمرت المأساة لعدة ساعات حتى اتصلت الأم لتستفسر عن سبب غياب الصغير عن الحضانة، مما دفع الأب للهرع نحو سيارته ليجد طفله قد فارق الحياة نتيجة نقص الأكسجين والحرارة العالية. انتهت التحقيقات بتصريح جهات المختصة بدفن الجثمان، وسط حالة من الصدمة التي خيمت على الجميع، ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة نقاشات واسعة حول إجراءات السلامة وتنبيه الآباء لخطورة الإرهاق أثناء القيادة.
إحنا قدام واقعة توجع القلب لأب فقد ابنه بسبب لحظة غفلة وإرهاق. الحكاية بدأت لما الأب نسي ابنه الصغير في العربية وراح شغله من غير ما ياخد باله.
أقوال الأب أمام جهات التحقيق
الأب قال في التحقيقات إنه كان مرهق جداً بسبب سهرته لمشاهدة الماتش. هو اعتاد يوصل ابنه الحضانة كل يوم بس المرة دي السهر أثر على تركيزه.
حط ابنه في الكنبة اللي ورا عشان ينام براحته. وصل الشغل وقفل العربية تماماً ونسي إن ابنه لسه موجود جوه.
تطورات المأساة واتصال الزوجة
الزوجة اتصلت تسأل عن الولد وليه لسه موصلش الحضانة. المكالمة دي كانت جرس إنذار خلى الأب يجري زي المجنون ناحية العربية.
فتح العربية ولقى ابنه خلاص فارق الحياة. الأكسجين كان خلص والحرارة كانت عالية جداً جوه الصالون المقفول.
إجراءات قانونية بعد الحادث- جهات التحقيق صرحت بدفن جثمان الطفل حمزة.
- استلام الجثمان تم من مشرحة زينهم وسط حالة حزن شديدة.
- السلطات حذرت من خطورة ترك الأطفال داخل السيارات المغلقة.
هذه الواقعة الحزينة تذكرنا بضرورة الحذر الشديد عند التعامل مع الأطفال في السيارات. التوقعات تشير إلى أهمية زيادة الوعي المجتمعي لتجنب تكرار مثل هذه المآسي التي تنتهي بفقدان أرواح بريئة بسبب أخطاء غير مقصودة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!