في ليلة هادية من ليالي الهرم، اتقلبت الدنيا فجأة وبقت ساحة معركة بسبب سيجارة حشيش، الحكاية بدأت لما اتنين شباب طردوا واحد كان واقف بيشرب في الشارع تحت بيتهم، ومن هنا بدأت نيران الانتقام تتحضر في الخفاء، وبعد يومين بس، رجع الشاب ومعاه تلاتة من أصحابه راكبين موتوسيكل ومرسمين خطة الغدر، طلعوا فرد الخرطوش وفتحوا النار بشكل عشوائي على الاتنين اللي طردوهم، الرصاص أصاب الضحايا في ضهرهم ودراعهم، والشارع اللي كان آمن اتحول لمشهد رعب والناس بتجري في كل حتة، الشرطة في الهرم اتحركت بسرعة البرق، وبمساعدة كاميرات المراقبة اللي سجلت كل ثانية، قدروا يحددوا هوية الجناة ويقبضوا عليهم واحد واحد وهما في إيديهم سلاح الجريمة، واعترفوا قدام المباحث إن كل ده كان عشان خاطر "سيجارة" اتمسح بكرامة زميلهم، وفي النهاية النيابة قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات عشان يدفعوا تمن طيشهم ودم الناس اللي سال.
في الأول، كانت الأمور عادية جداً في شوارع الهرم الهادية.
مفيش حد كان يتخيل إن كلمة حق ممكن تولع المنطقة بالشكل ده.
بداية الشرارة
شاب كان واقف بيولع سيجارة حشيش قدام بيت ناس محترمة.
الشباب الموجودين نبهوه ونهروه وطلبوا منه يبعد عن المكان فوراً.
خطوات الانتقام
الشاب المطرود مخدش الموضوع ببساطة وقرر يرد الإهانة.
جمع أصحابه وركبوا الموتوسيكل ومعاهم فرد الخرطوش وجالهم شيطان الغدر.
ساعة الصفر
رجعوا للشارع وفتحوا النيران بشكل عشوائي ومجنون.
الضحايا وقعوا على الأرض والدم بيغطي ضهرهم ودراعهم من أثر الخرطوش.
رصد العيون الإلكترونية
كاميرات المراقبة مكنتش نايمة وصورت وشوش الجناة وهما بيهربوا.
رجال المباحث وصلوا للخيوط في وقت قياسي وبدأوا يضيقوا الخناق عليهم.
نهاية الرحلة في التخشيبة
المتهمين اعترفوا بكل حاجة قدام رئيس المباحث بدم بارد.
النيابة أمرت بحبسهم وطلبت تحريات المباحث النهائية عشان ياخدوا جزائهم العادل.
القصة قفلت أبوابها على المتهمين خلف قضبان الحبس، بعد ما سابوا وراهم إصابات ووجع بسبب لحظة طيش، والعدالة خدت مجراها عشان الكل يعرف إن القانون فوق الجميع ومفيش حد بياخد حقه بدراعه.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!