إحنا النهاردة بنعيش لحظات تاريخية مع منتخبنا الوطني في كأس العالم 2026، والكل بيتكلم عن الطفرة اللي عملها العميد حسام حسن مع الفراعنة في البطولة دي، فالصحيفة الإسبانية الشهيرة موندو ديبورتيفو خصصت مساحة كبيرة عشان تتغنى بالأداء اللي بنشوفه من منتخبنا، إحنا شايفين إزاي حسام حسن قدر يرجع الروح والحماس للاعبين في وقت كان الكل محتاج فيه دفعة قوية، المنتخب دلوقتي بيتصدر مجموعته بأربع نقط بعد تعادل ثمين مع بلجيكا وفوز تاريخي على نيوزيلندا، إحنا بجد بنقترب من حلم التأهل للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخنا، ده غير إن الصحيفة ركزت على شخصية حسام حسن القيادية اللي خلت اللاعبين يقلبوا الطاولة في الماتشات الصعبة، إحنا بنشوف جيل جديد بيتشكل تحت إيد مدرب عنده خبرة السنين، وبنتابع ثنائية القيادة بين محمد صلاح جوه الملعب وحسام حسن بره الخطوط، الحكاية مش مجرد كورة، دي قصة طموح مصري بيحاول يفرض نفسه وسط كبار العالم في نسخة مونديالية هتفضل محفورة في ذاكرتنا كلنا.
يا صديقي، إحنا بنعيش حلم حقيقي مع منتخبنا في المونديال الحالي.
العميد رمز كروي لا يغيب
حسام حسن مش مجرد مدرب عادي لينا.
إحنا عارفين إنه الهداف التاريخي لمنتخبنا بـ 69 هدف.
الصحافة العالمية شايفة إن خبرته كلاعب هي اللي بتديله الثقة دي في غرفة الملابس.
هو بيعرف إزاي يوصل للاعبين معنى قميص منتخب مصر.
شخصية قوية وتأثير واضح
إحنا كلنا شوفنا التغيير اللي حصل في أداء المنتخب قدام نيوزيلندا.
تعليمات حسام حسن بين الشوطين كانت كلمة السر في قلب النتيجة لصالحنا.
المدرب ده بيعرف يمتص غضب اللاعبين ويحولهم لطاقة إيجابية في الملعب.
محمد صلاح بيقود الجيل ده باحترافية كبيرة تحت توجيهات العميد.
إحنا بنشوف روح قتالية غايبة عننا من سنين طويلة.
الكل دلوقت بيحسب ألف حساب لمنتخب مصر في البطولة.
حسام حسن عنده 59 سنة وهو دلوقت بيقود مشروع كروي طموح لبلدنا.
كل مصري بيتابع المونديال حاسس بالفخر باللي بيقدمه المنتخب في الملاعب العالمية.
الهدف التاريخي اللي سجله حسام حسن ضد الجزائر في تصفيات 1990 كان مجرد بداية لرحلة طويلة من العطاء استمرت حتى وصوله لكرسي المدير الفني.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!