إحنا النهاردة بنشوف واقع جديد بيعيشه الوسط الفني في مصر، واقع بيخلينا نقف ونفكر في التحديات اللي بيواجهها الفنانين لما بتقل فرص العمل قدامهم وبتبدأ المنافسة تزيد بشكل كبير في سوق الإنتاج الفني. إحنا ملاحظين إن فيه عدد من النجوم بدأوا يلجأوا لوسائل تانية خالص عشان يضمنوا وجودهم ويحققوا دخل بديل، والبداية كانت باللجوء لمنصات السوشيال ميديا وتحديداً تطبيق "تيك توك" اللي بقى مساحة للظهور والتواصل المباشر مع الجمهور. إحنا بنشوف فنانين كبار بيقدموا محتوى يومي أو حتى بيعملوا بث مباشر عشان يحافظوا على مكانتهم ويواجهوا ضغوط الحياة اللي مابترحمش حد. الموضوع مش بس مجرد تسلية، ده بقى أسلوب حياة وسعي جديد ليهم وسط غياب الفرص اللي كانوا بيلاقوها زمان في السينما والدراما. إحنا بنتابع معاكم القصة دي عشان نفهم إزاي السوشيال ميديا غيرت شكل حياة الفنانين وبقت هي المنصة اللي بتجمعهم بجمهورهم في وقت الأزمات والهدوء الفني. إحنا هنا بننقل ليكم الصورة كاملة وبنشوف إزاي الفنانين بيحاولوا يوازنوا بين تاريخهم الفني وبين احتياجاتهم المادية والعملية في ظل المتغيرات اللي بتحصل حوالينا كل يوم.
إحنا بنعيش فترة صعبة على كتير من الفنانين بسبب تراجع حجم الإنتاج.
النجوم والهروب نحو التيك توك
إحنا بنشوف الفنانة مها أحمد بتستخدم التيك توك كمنصة أساسية ليها حالياً.
هي بتعمل لايفات وبتقدم محتوى عشان تفضل قريبة من جمهورها وتأمن دخلها.
نفس الكلام بينطبق على الفنان حمدي عباس اللي اختار طريق السوشيال ميديا.
حمدي أكد إن ده مش تخلٍ عن التمثيل لكنه سعي للقمة العيش.
مناشدات علنية لفرص عمل
إحنا تابعنا كمان فنانين لجأوا للفيسبوك عشان يطلبوا أدوار جديدة.
الفنانة ناني سعد كانت واحدة من اللي عبروا عن رغبتهم في العودة للشاشة.
دي وسيلة أخيرة بيستخدمها الفنانين عشان يوصلوا صوتهم للمنتجين والمخرجين.
ضغط الحياة والبحث عن الاستقرار
إحنا بنقدر حجم الضغوط اللي بيواجهها الفنان كرب أسرة وإنسان محتاج لشغله.
الوضع الفني اتغير كتير وبقى محتاج مرونة عالية من الكل.
السوشيال ميديا بقت جزء لا يتجزأ من رحلة أي فنان في الوقت الحالي.
تطبيق تيك توك بيعتمد في خوارزمياته على البث المباشر التفاعلي لزيادة وصول المحتوى للمشاهدين وتحقيق أرباح مادية من خلال الهدايا الرقمية التي يقدمها المتابعون أثناء اللايف.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!