إحنا النهاردة جايين نحكي حكاية فنانة موهوبة قدرت تخطف قلوبنا بسرعة الصاروخ، وهي رحمة أحمد اللي بدأت مشوارها الفني وسط الكبار في برنامج البلاتوه مع أحمد أمين، ومن وقتها وإحنا حاسين إننا قدام موهبة استثنائية مش هتكرر كتير. رحمة قدرت تثبت نفسها بجدارة لما دخلت بيوتنا كلنا في دور مربوحة بمسلسل الكبير، ومن اللحظة دي وهي بقت علامة مسجلة في الكوميديا المصرية الحديثة، وبدأنا نشوفها في أعمال تانية كتير بتأكد إنها مش بس نجمة كوميدية، لكنها ممثلة تقيلة بتعرف تلعب كل الأدوار. إحنا هنمشي معاها خطوة بخطوة في رحلتها من البدايات لحد دلوقتي وهي بتجهز لأفلام ومسلسلات جديدة، وهنكتشف سوا إزاي قدرت تحافظ على خفة دمها الطبيعية في كل عمل بتشارك فيه، سواء كان دراما اجتماعية أو كوميديا بحتة، لأنك أكيد لاحظت إنها بتضيف لمستها الخاصة لأي شخصية بتجسدها، وإحنا النهاردة بنحتفي بمشوارها الواعد اللي لسه فيه كتير لينا كجمهور محب للفن الجميل.
أنت أكيد متابع رحمة أحمد وعارف إنها فنانة من العيار الثقيل اللي بيعرف يرسم الضحكة على وشك بكل سهولة وبساطة.
أدوار متنوعة بلمسة سحرية
موهبة رحمة مش بس في الكوميديا رغم إنها منطقة راحتها الأساسية.
إحنا شوفناها بتقدم أدوار درامية متنوعة في أعمال زي مسلسل 80 باكو ومسلسل عرض وطلب.
هي بتعرف تطعم أي شخصية بلمسة كوميدية خفيفة طالعة من قلب روحها العفوية.
فيلم بحر وتحدي جديد
رحمة دلوقتي مشغولة بتصوير فيلم بحر مع عصام عمر.
إحنا هنشوفها في دور الصديقة المقربة اللي بتمر بظروف صعبة وسط أحداث اجتماعية مثيرة.
الفيلم بيضم نخبة من النجوم زي بيومي فؤاد وحاتم صلاح وجيهان الشماشرجي تحت إشراف المخرج أحمد علاء.
تألق في فيلم نصيب
إحنا بنستنى كمان ظهورها في فيلم نصيب مع ياسمين صبري.
رحمة بتلعب دور الصديقة الداعمة لياسمين في قصة اجتماعية واعدة.
بصمة في الدراما الرمضانية
رحمة كانت منورة في رمضان 2026 بمسلسل عرض وطلب.
إحنا استمتعنا بأداءها في 15 حلقة قدمت فيها دور متميز جذب انتباه المشاهدين.
كمان في رمضان 2025 كانت بطلة في مسلسل 80 باكو وظهرت فيه بدور كوافيرة في تجربة كوميدية مليانة مواقف طريفة.
معلومة أخيرة ليك، رحمة أحمد تخرجت من كلية العلوم جامعة حلوان قبل ما تتفرغ تماماً لموهبتها في التمثيل وتصبح واحدة من أهم نجمات جيلها في وقت قياسي.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!