إحنا النهاردة بنحكي حكاية فنان قدر يغير شكل الكوميديا في مصر ويفرض وجوده كواحد من أهم نجوم الجيل الجديد اللي قدروا يرجعوا الجمهور للسينما من تاني، طه دسوقي مكنش مجرد شاب بيطلع يهزر على المسرح، لكنه كان بيمثل حالة فنية خاصة جداً بدأت من أحلام بسيطة واتطورت لحد ما بقى رقم صعب في شباك التذاكر، إحنا شوفنا معاه رحلة صعود حقيقية بدأت من عروض الستاند أب كوميدي ووصلت لبطولات مطلقة وأرقام قياسية في الإيرادات، طه قدر بذكائه وخفة دمه إنه يلمس قلوبنا ويخلينا نحس إننا بنشوف نفسنا في الشخصيات اللي بيقدمها، سواء في الدراما أو في الأفلام الكوميدية اللي كسرت الدنيا، وإحنا هنا بنستعرض سوا إزاي طه دسوقي قدر بذكاء يوازن بين الكوميديا وبين القضايا اللي بتمس حياتنا اليومية، وهنحكي سوا عن المحطات اللي خلت اسمه يتصدر التريند دايماً، وهنتكلم عن المعادلة الصعبة اللي حققها في وقت قليل جداً، فخليك معانا عشان تعرف تفاصيل الرحلة دي من البداية لحد قمة النجاح.
أنت أكيد لاحظت الفرق اللي عمله طه دسوقي في عالم الكوميديا الفترة اللي فاتت.
من حلم المحاماة لمنصات الستاند أب
طه بدأ حياته بيدرس قانون عشان كان بيتمنى يبقى زي أبطال الأفلام.
الحياة خادته لطريق تاني خالص بعيد عن المحاكم.
قرر يركز في الستاند أب كوميدي ويحقق حلمه القديم في التمثيل.
الصدفة والنجاح الكبير
سنة 2021 كانت نقطة التحول الحقيقية في مسيرته.
إحنا شفناه في إعلانات كتير وبعدها دخل قلوبنا في مسلسل موضوع عائلي.
قدم أعمال فنية كتير لحد ما وصل للبطولة المطلقة في مسلسل حالة خاصة.
زلزال سيكو سيكو في السينما
فيلم سيكو سيكو عمل ضجة كبيرة في شباك التذاكر.
الإيرادات وصلت لأرقام خيالية خلت الفيلم في مكانة تاريخية.
النجاح ده مكانش صدفة لأنه استمر في أفلام تانية حققت ملايين الجنيهات.
الكوميديان الواعي
طه مش بس بيضحكنا لكنه بيختار مواضيع تهمنا كلنا.
مهرجان الجونة اختاره عشان يفتتح دورته بفقرة ستاند أب متميزة.
دلوقتي هو بيستعد لفيلم علشان خاطر جليلة اللي بيناقش قضايا مجتمعية صعبة.
المعلومة الأخيرة اللي لازم تعرفها إن طه دسوقي هو أول فنان كوميدي شاب في جيله يجمع بين إيرادات السينما الضخمة والنجاح النقدي في قضايا اجتماعية إنسانية في نفس الوقت.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!