بدأت رحلة الثانوية العامة ومعاها بدأت حالة من التوتر اللي بتسيطر على كل بيت مصري، خصوصاً مع انتشار موجة من الجدل على السوشيال ميديا بعد كل امتحان حول الإجابات الصحيحة ونماذج الحل اللي بتنزل من مصادر غير رسمية. الخبيرة التربوية داليا الحزاوي بتوضح إن الانشغال بالإجابات دي بيعتبر استنزاف لطاقة الطالب وتشتيت لتركيزه، لأن الاجتهادات الشخصية للمعلمين مش هي المعيار الحقيقي للتصحيح. الحزاوي بتؤكد إن الثانوية العامة عبارة عن ماراثون طويل بيحتاج نفس طويل وهدوء أعصاب، مش مجرد امتحان واحد بنحكم من خلاله على مستقبل الطالب كله. الضغط النفسي اللي بيعيشه الطالب بسبب المراجعة بعد الامتحان بيخلي فرصته في التركيز في المادة اللي بعدها بتقل بشكل كبير. دور الأهل هنا بيتحول من مجرد مراقبين للامتحان لدور داعم ومحتوي بيحاول يقلل من حدة التوتر. الحالة النفسية للطالب هي المحرك الأساسي لأدائه في اللجنة، وأي كلمة سلبية ممكن تأثر على استيعابه وقدرته على الاسترجاع. المطلوب دلوقتي هو غلق صفحة أي امتحان فات والتركيز الكامل على اللي جاي، مع توفير بيئة هادية ومريحة في البيت بعيداً عن مقارنات الإجابات والدرجات.
أهلاً بيكم يا أصدقائي في مساحة الحوار دي، النهاردة بنناقش قضية بتهم كل بيت مصري وهي التعامل مع ضغوط الثانوية العامة، وهنحاول سوا نوصل لأفضل طريقة ندعم بيها ولادنا في المرحلة دي.
الثانوية العامة ماراثون طويل وليس امتحانًا واحدًا
يجب التعامل مع الثانوية العامة على أنها سلسلة من المحطات المتصلة وليست محطة واحدة فقط. الانشغال بالنتيجة قبل أوانها يستهلك طاقة الطالب الذهنية بشكل كبير. المارثون يحتاج إلى توزيع الجهد والتركيز على كل مادة في وقتها المحدد. التوقف عند كل امتحان ومحاولة مراجعته يفتح باباً للاكتئاب والقلق غير المبرر.
الدعم النفسي هو سر النجاح
دور الأسرة يتجاوز توفير الطعام والشراب والمذاكرة. الكلمة الطيبة والاحتواء النفسي يمنحان الطالب قوة غير مسبوقة لمواجهة الصعاب. الثقة في قدرات الأبناء تخفف من حدة الضغوط التي تفرضها الامتحانات. يجب على أولياء الأمور غلق ملفات الامتحانات السابقة فور خروج الطالب من اللجنة. الاهتمام بالحالة المزاجية للطالب يضمن له أداءً أفضل في الاختبارات التالية.
رسالة لكل أب وأم
بذل الطالب ما في وسعه في الامتحانات هو كل ما يهم في هذه المرحلة. التوكل على الله يزيل الكثير من الهموم عن كاهل الأسرة والطلاب. النجاح لا يقاس فقط بدرجة، بل بالقدرة على مواجهة التحديات بصلابة. الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً في دراسته واجتهاده.
يا ترى إيه هي أكتر طريقة بتشوفوها فعالة في تهدئة أعصاب ولادكم خلال فترة الامتحانات الصعبة دي؟
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!