إحنا النهاردة بنفتح ملف قضية هزت مشاعرنا كلنا في القليوبية، قصة بتبدأ ببراءة أطفال بتلعب في الشارع وبتنتهي بكارثة إنسانية بسبب لحظة غضب متهورة. إحنا بنحكي عن طفل عنده تسع سنين خرج يدور على الفرحة مع أصحابه، لكنه وقع في إيد شخص فقد أعصابه وقرر ينهي طفولة الولد بالضرب المبرح عشان مجرد رنة جرس على باب بيته. إحنا هنكشف لك تفاصيل اللي حصل من ساعة ما الأجهزة الأمنية شافت الفيديو اللي قلب السوشيال ميديا، لحد ما عرفنا حالة الطفل الصحية الصعبة اللي بتوجع القلب. إحنا بنشوف مع بعض إزاي القانون اتحرك بسرعة عشان يجيب حق الطفل، ونشاركك وجع الأب اللي بيشوف ابنه بين الحياة والموت في المستشفى. إحنا بنحاول نفهم إيه اللي وصل الأمور للمرحلة دي، ونوضح لك الصورة كاملة عشان تكون عارف كل تفاصيل الواقعة اللي خلت الكل يتساءل عن غياب الرحمة في قلوب البعض. إحنا بنهتم ننقل لك الحقيقة بكل تفاصيلها عشان نكون مع بعض في قلب الحدث أول بأول.
يا صاحبي الموقف فعلاً صعب وميتحملوش بشر.
بداية الكارثة في طوخ
بدأت الحكاية في منطقة طوخ بمحافظة القليوبية. طفل صغير كان بيلعب مع زمايله كعادة أي طفل في سنه.
واحد من الأطفال رن جرس شقة وهرب مع أصحابه.
صاحب الشقة خرج غضبان جداً وقرر يفرغ غضبه في الطفل الصغير اللي وقع تحت إيده.
لحظات الرعب والاعتداء
المتهم مسك الطفل وضربه بعنف شديد.
الاعتداء وصل لدرجة إنه شال الطفل ورماه على الأرض بقوة كبيرة.
كاميرات المراقبة في الشارع وثقت المشهد المأساوي ده بالصوت والصورة.
الحالة الصحية للطفل
الطفل دلوقتي في المستشفى بيصارع الألم.
الأطباء أكدوا وجود نزيف في المخ والكبد وكسر في الجمجمة.
الدم بينزف من ودن الطفل وحالته خطيرة جداً.
موقف الأجهزة الأمنية
الداخلية تحركت فور انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.
رجال المباحث قدروا يحددوا هوية المتهمين ويقبضوا عليهم في وقت قياسي.
المتهم الرئيسي اعترف بارتكاب الواقعة بحجة تأديب الطفل.
النيابة العامة تولت التحقيق في القضية عشان تاخد مجراها القانوني.
نزيف المخ الناتج عن الصدمات القوية في الرأس يتطلب تدخلات جراحية عاجلة لمنع حدوث تلف دائم في الأنسجة العصبية.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!