إحنا النهاردة جايين نتكلم في موضوع يوجع القلب وبيهز كيان أي أسرة بتدور على حلم الإنجاب، إحنا لازم نفتح عيوننا كويس على اللي بيحصل جوه بعض مراكز الحقن المجهري اللي فقدت ضميرها وبقت بتلعب في أعصاب الناس وحياتهم، القصة بدأت لما كشف الدكتور جندي جرجس استشاري التخدير عن واقعة مرعبة بتتمثل في سرقة أجنة جاهزة ونقلها لأسر تانية من غير أي وجه حق، إحنا أمام كارثة حقيقية بتتحول لجريمة مكتملة الأركان مش مجرد خطأ طبي عابر زي ما بيحاولوا يقنعونا، الموضوع وصل إن أجنة عمرها خمس أيام اتسرقت من أصحابها الأصليين واتزرعت في رحم سيدة تانية تماماً، إحنا لازم نكون واعيين جداً لأن دي أمانات ودم وأعراض، وأنت كقارئ لازم تكون على دراية بكل تفصيلة عشان تحمي نفسك وعيلتك من الوقوع في فخ التلاعب اللي ممكن يدمر استقرار بيوت كتير ويحول فرحة الإنجاب لمأساة عائلية مابتنتهيش، إحنا بنعرض ليك الحقيقة كاملة عشان تكون طرف معانا في كشف المستور.
يا صاحبي الموضوع ده بيمس أعز ما نملك وهو مستقبل ولادنا.
تفاصيل الجريمة الصادمة
إحنا قدام واقعة سرقة أجنة جاهزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
الأجنة دي اتنقلت لرحم سيدة تانية من أسرة مختلفة تماماً عن أصحابها الأصليين.
الدكتور جندي جرجس أكد إن دي مش غلطة عادية أبداً.
ليه لازم نحذر ونراقب
أنت لازم تعرف إن في مراكز بتستغل حاجة الناس للحلم بأي تمن.
إحنا بنطالب بوقفة حازمة ضد أي تلاعب بيحصل جوه غرف العمليات.
الرقابة على مراكز الحقن المجهري بقت ضرورة قصوى عشان نحمي حقوق الأسر.
القانون بيعاقب على التلاعب في الأنسجة الحيوية بالأجنة بالسجن المشدد نظراً لخطورتها على الأنساب والأعراض.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!