إحنا النهاردة على موعد مع حدث سينمائي كبير بيشغل بالنا كلنا، وهو العرض الخاص لفيلم "شمشون ودليلة" اللي بيحتفل بيه أحمد العوضي بكرة الأربعاء 8 يوليو، والفيلم ده مش مجرد عمل جديد وخلاص، ده رهان حقيقي للعوضي عشان يثبت مكانته في صدارة موسم أفلام صيف 2026 بعد النجاح الكبير اللي حققه في فيلمه "الإسكندراني" سنة 2024، وإحنا هنا بنشوفه بيقدم تجربة تانية في البطولة المطلقة بيحاول فيها يجمع بين الأكشن اللي بيحبه الجمهور والكوميديا والرومانسية، والفيلم ده بيأكد لنا إن العوضي بيطور أدواته الفنية باستمرار، وبيختار قصص تخلينا كلنا نتابعها بشغف، وإحنا في انتظار نشوف إزاي هيقدر يوازن بين دور "القناص" وبين الجانب الإنساني في شخصيته كأب لأول مرة على الشاشة، وده اللي بيخلينا نتحمس ونتابع معاه كل تفصيلة صغيرة في العمل ده.
يا صديقي القارئ، جهز نفسك عشان إحنا داخلين على مغامرة سينمائية مختلفة تماماً عن اللي شوفناه قبل كده.
خلطة تجمع الأكشن والكوميديا
الفيلم بيقدم لنا وجبة دسمة من الأكشن والمطاردات اللي بتخطف الأنفاس.
إحنا هنشوف العوضي ومي عمر في مهمة سرية وخطيرة جداً في إسبانيا.
الهدف من الرحلة دي هو استعادة ماسة نادرة قيمتها بتوصل لمليوني دولار.
هنتفرج على صراعات عنيفة مع عصابات المافيا الدولية وسط تحديات صعبة.
قناص محترف
العوضي بيظهر بشكل جديد كلياً كقناص محترف بيتورط في مغامرات مافيا.
ولأول مرة إحنا هنشوف العوضي بيلعب دور الأب في عمل سينمائي.
قصة حب مي عمر والعوضي بتبدأ في وسط ضرب النار والمطاردات.
العلاقة دي بتتحول من مواقف كوميدية ورومانسية لجواز في نهاية الأحداث.
نجاحات مستمرة للعوضي
العمل ده هو التعاون الخامس بين العوضي والمؤلف محمود حمدان.
التناغم ده بيخلينا نتوقع سيناريو وحوار قوي جداً ومحبوك.
الفيلم كمان بيجمع العوضي وصديق نجاحاته عصام السقا مرة تانية.
البرومو التشويقي
البرومو كسر الدنيا على السوشيال ميديا وحقق ملايين المشاهدات.
إحنا شايفين مي عمر بتقدم دور لصة محترفة بتسرق اللي حواليها بذكاء.
أبطال شمشون ودليلة
الفيلم من إخراج رؤوف السيد وإنتاج أحمد وكريم السبكي.
بيشارك في البطولة خالد الصاوي وأحمد عصام السيد وعارفة عبد الرسول.
أول عرض للفيلم السينمائي في تاريخ السينما كان في مدينة باريس بفرنسا سنة 1895 على يد الأخوين لوميير.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!