في رحلة ممتدة عبر سنوات طويلة من الإبداع خلف كواليس المسرح وشاشات السينما والتلفزيون قرر المخرج القدير خالد جلال أخيراً أن يفتح خزائن أسراره للجمهور من خلال كتاب يوثق سيرته الذاتية ومسيرته الفنية الحافلة، حيث بدأت الحكاية بجلسات طويلة ومكثفة مع الكاتبة جهاد الديناري التي تولت مهمة الصياغة بتركيز شديد لتخرج لنا قصصاً متشابكة تمزج بين الفرح والحزن، وتكشف لأول مرة عن مواقف إنسانية لم يعرفها أحد من قبل، وعن كواليس العمل في مناصب ثقافية هامة، وعن شخوص وأماكن تركت بصمة لا تمحى في وجدان هذا المبدع، ليكون الكتاب بمثابة رحلة حقيقية داخل دهاليز الفن المصري يروي فيها تفاصيل النجاحات والصعوبات التي واجهها خلال مشواره المهني الطويل، واعداً القراء بكشف جوانب غير معلنة من حياة رجل عاش عمره في خدمة الفن ليقدم لنا في النهاية وثيقة تاريخية وإبداعية ستكون متاحة للقراء قريباً جداً لتكشف كل ما دار خلف الستار.
الحكاية بدأت بفكرة بسيطة ومجرد رغبة في توثيق المشوار الطويل.
خالد جلال قرر إنه مش عايز ذكرياته تضيع وسط زحمة الأيام.
خلف الكواليس البعيدة عن العيون
خلف الستار كان هناك عالم كامل من الحكايات التي لا يعرفها الجمهور.
خالد جلال قرر يشاركنا المواقف اللي حصلت بعيداً عن أضواء المسرح.
صياغة ذكريات العمر
المشوار مكنش سهل والقصص كانت متشابكة ومحتاجة دقة في السرد.
جهاد الديناري لعبت دور كبير في صياغة الذكريات دي بشكل أدبي شيق.
رحلة في عالم الفن والإدارة
الكتاب مش مجرد حكايات عن التمثيل والإخراج بل رحلة في دهاليز الإدارة الثقافية.
المناصب اللي مسكها خالد جلال أضافت تفاصيل مهمة لخبراته وتجاربه الإنسانية.
ما ينتظره الجمهور
الناس مستنية تعرف كواليس الأعمال اللي حبوها سنين طويلة.
القصص السعيدة والحزينة هتظهر في الكتاب بصدق شديد بدون تجميل.
في النهاية الكتاب ده هيكون مرجع لكل محب للفن المصري ومحبي المخرج خالد جلال، فهي رحلة عبر الزمن تضع القارئ في قلب الحدث وتكشف له الوجه الآخر للمبدعين خلف الكواليس، ليكون العمل جاهزاً للطرح قريباً ويصبح بين أيدينا جميعاً.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!