التأثير الجغرافي على البقاء.. العيش في مناطق ريفية وفقيرة يقلل من فرص النجاة من سرطان القولون
أظهرت دراسة حديثة، أن مكان إقامة مرضى سرطان القولون والمستقيم يلعب دورًا حاسمًا في معدلات البقاء على قيد الحياة، وفقًا لنتائج البحث الذي نشر في مجلة JAMA Network Open، فإن المرضى الذين يعيشون في مناطق ريفية وفقيرة يواجهون معدلات بقاء أقل مقارنة بنظرائهم في المناطق الحضرية، بحسب ما جاء من ميديكال إكسبريس.
كما أظهرت تحليلات حديثة، أن موقع السكن يمكن أن يؤثر بشكل كبير على فرص النجاة لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم في مراحله المبكرة، وفقًا لدراسة نشرت في 28 أغسطس في مجلة JAMA Network Open، تبين أن المرضى الذين يعيشون في المناطق الريفية أقل حظًا في البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات مقارنة بنظرائهم في المناطق الحضرية.
الدراسة التي أجراها الدكتور منج هان تساي من معهد جورجيا للوقاية بجامعة أوغوستا، شملت 58,200 مريض تم رصدهم من خلال برنامج المراقبة والوبائيات والنتائج النهائية بين عامي 2006 و2015. وأظهرت النتائج أن معدل البقاء لمدة خمس سنوات كان أعلى بشكل ملحوظ لدى من يعيشون في مناطق غير فقيرة وغير ريفية بنسبة 72%، بينما كان أدنى لدى من يعيشون في مناطق فقيرة بنسبة 67%.
وكان مرضى سرطان القولون والمستقيم في المناطق الريفية أكثر عرضة للوفاة بنسبة تتراوح بين 1.1 إلى 1.4 ضعف مقارنة بسكان المناطق الحضرية، وازدادت هذه النسبة إلى 1.5 ضعف لدى أولئك الذين يعيشون في مناطق فقيرة وريفية، خاصة بين الفئات العمرية الشابة التي تتراوح أعمارها بين 30 إلى 39 عامًا.
الكلمات الدالة : القولون سرطان القولون الوبائيات
اقرأ على الموقع الرسمي
ختاما،نشير الى ان هذه هي تفاصيل العيش في مناطق ريفية وفقيرة يقلل من فرص النجاة من سرطان القولون ونشر عبر المصدر بوابه اخبار اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في أفاق عربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
-----