خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 بعد الجدل الطويل.. حليب الإبل يعالج الأمراض أم لا دراسة تحسم النقاشيعد حليب الإبل من أكثر العلاجات الطبية المثيرة للجدل على مدار عقود طويلة.واعتبر

بعد الجدل الطويل.. حليب الإبل يعالج الأمراض أم لا دراسة تحسم النقاشيعد حليب الإبل من أكثر العلاجات الطبية المثيرة للجدل على مدار عقود طويلة.واعتبر
بعد الجدل الطويل.. حليب الإبل يعالج الأمراض أم لا دراسة تحسم النقاشيعد حليب الإبل من أكثر العلاجات ا...

🔸 بعد الجدل الطويل.. حليب الإبل يعالج الأمراض أم لا| دراسة تحسم النقاش

يعد حليب الإبل من أكثر العلاجات الطبية المثيرة للجدل على مدار عقود طويلة.

واعتبر البعض أن حليب الابل من الخرافات القديمة وليس له أي قدرة على علاج الأمراض بينما كان هناك فريق آخر من الأشخاص يرى في أن هذه المواد الطبيعية فوائد لا حصر لها لصحة الانسان ، واستمر الجدل في مسألة تاثير حليب الابل في علاج الأمراض لسنوات عديدة.

كشف الدكتور سعود الشهري، طبيب الأسرة ، حقيقة وجود علاقة بين حليب الإبل ومرض السكري.

وقال الشهري في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي X، أن نتائج الدراسة أجرتها جامعة الملك سعود وتم التوصل إليها بعد تجربتها على 40 فأرا مصابا بمرض السكري.

وأوضح الشهري أن الباحثين قاموا بتقسيم الفئران لمجموعتين، تم إعطاء المجموعة الأولى حليب الإبل لمدة 8 أسابيع بكميات معتدلة، بينما لم تُعطَ المجموعة الأخرى الحليب.

وقام الباحثين بفحص العديد من المؤشرات الصحية عند الفئران مثل مستويات الأنسولين، مقاومة الأنسولين، شحميات الدم، والعمليات الالتهابية.

وكان من أهم نتائج الدراسة أن الفئران التي تناولت حليب الإبل تحسنت بشكل ملحوظ خاصة فيما يتعلق بالتحكم في مستوى السكر في الدم، و مؤشر مقاومة الأنسولين، وانخفاض شحميات الدم، بالإضافة إلى الحد من تصلب الشرايين مقارنة بالمجموعة التي لم تتناول حليب الإبل.

ونوه الشهري أن هذه الدراسة تفتح آفاق جديدة للبحث فعالية حليب الإبل لعلاج مرضى السكري وعدم الاكتفاء بالتجارب على الفئران فلابد من معرفة تأثيرها الكامل على البشر قبل تعميمها .

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×