إيمان حكيم تكتب: الطريق إلى عبدالخالق ثروت المرأة والمنوعات
الوصول إلى خط النهاية في تراك سباق القوى يمحي متاعب الركض على طول التراك، خاصة إذا كانت النتيجة هي حلم الحياة، وأهداف السنين، تحوّلت إلى واقع، يُشبه في فرحته خيالات الأحلام الوردية.
يعيش الإنسان الحلم مرة واحدة، فلا أحلام تُؤجّل، ولا هي تُعاد، طريق واحد مليء بالركض السريع، رغم العثرات أحيانًا والإحباطات أحيانًا أخرى، لن المثابرة تحف جوانب الطريق الواصل إلى الحلم.
ثمة إشارات تبدو للعابرين على طريق الحياة، إشارات كتلك المعلقة على جنبات الطرق إلى الوجهات الجغرافية، تخبرنا عن المسافة الباقية للوصول، نلحظ من السيارة لافتة مكتوب عليها باقٍ كذا كليو متر على المنطقة المراد الوصول إليها، هكذا تعاملنا مع الطريق إلى الحلم في حياتنا العملية والمهنية.
نسترشد بلافتات الطريق لكي نشحن طاقة المثابرة للوصول إلى الهدف المنشود، ذلك أننا بشر، نُصاب أحيانًا بخيبات الأمل، وأحيانًا بالإرهاق، أو الاكتئاب، أو الرغم في التوقف، غير أن التمسك بالحلم ينتهي في الغالب إلى الوجهة الصحيحة للهدف.
أقول هذا والفرحة لا تزال تختلج صدري بالحصول على عضوية نقابة الصحفيين، ذلك الحلم الذي ظلّ يراودني لسنوات وسنوات، أتمسك بالخيط الرفيع، وأشحذ همتي، للوصول إلى عبدالخالق ثروت، وها هو الحلم يتحقق، ليخبرني أن مع العسر يسر.
أريد أن أُسدى شكري لكل من ساندني ودعمني في رحلتي إلى تحقيق الحلم، ثمة الكثير من مشاعر الفرح والامتنان.. الشكر لله على تحقيق الأماني.
اقرأ على الموقع الرسمي
ختاما،نشير الى ان هذه هي تفاصيل إيمان حكيم تكتب: الطريق إلى عبدالخالق ثروت ونشر عبر المصدر اليوم السابع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في أفاق عربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
-----