قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن إشكالية ندرة المياه تؤثر على 2.5 مليار نسمة حول العالم، وهو ما يتطلب جذب الاستثمارات وتعزيز التعاون مع شركاء التنمية لتطوير قطاع الزراعة بالدول النامية.
وأوضح خلال مشاركته بجلسة التحول الصناعي وتحديث الزراعة والتنمية الخضراء بقمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي، أن تنامي تداعيات تغير المناخ يمثل تهديدا وجوديا على المدى الطويل ويعمق من تحديات أمن الغذاء، منوهًا إلى أن مصر تضع مسألة الحفاظ على البيئة في صدارة أولوياتها.
وأضاف مدبولي، أن البرامج والتعهدات الجديدة التي أعلن عنها رئيس الصين شي جين بينج، سوف تسهم في تعزيز الشراكة الصينية الأفريقية، داعيًا إلى التركيز على الرابط الهام بين المناخ والسلم والأمن وتداعيات التدهور المناخي على التنمية ورخاء واستقرار الشعوب وازدهارها.
وذكر رئيس مجلس الوزراء، أن القارة الأفريقية في حاجة إلى شراكة حقيقية مع الصين، مؤكدًا إشادة مصر بالمبادرات العشر التي أعلن عنها الرئيس الصيني خلال الجلسة الافتتاحية لقمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي تجاه تعزيز العلاقات مع أفريقيا.
وتابع إن الحكومة المصرية تتعامل مع تطوير القطاع الصناعي باعتباره قاطرة للنمو الاقتصادي، وأن مصر تسعى جاهدة لتعزيز البنية التحتية الصناعية.
وأشار مدبولي إلى أن تحديث الزراعة لا يقل أهمية عن تحديث الصناعة لتحقيق الأمن الغذائي لشعوب القارة الأفريقية، موضحًا أن أفريقيا توفر فرصًا واعدة للتجارة والاستثمار لاسيما بعد توقيع اتفاقية التجارة الحرة القارية ودخولها حيز التنفيذ.
ولفت رئيس مجلس الوزراء، إلى أن القارة الأفريقية تتمتع بآفاق رحبة للتنمية كونها تمتلك أكبر معدلات للنمو السكاني في العالم، مُضيفًا أن مصر سعت خلال رئاستها للجنة التوجيهية لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية- النيباد إلى تسريع وتيرة تنفيذ الأهداف التنموية للاتحاد الأفريقي المتضمنة في أجندة 2063.
-----رئيس الوزراء: ندرة المياه تؤثر على 2.5 مليار نسمة حول العالم.. وتغير المناخ يمثل تهديدا وجوديا