رواية امل الحياة الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم يارا عبدالعزيز
ابراهيم بحده = انا مش هقدر اعيش من غيره ماما ريان جزء مني حتى لو مش من صُلبي انا كتبت املاكي كلها ليه و هيفضل ابني لاخر عمري هواجه فريده و هطلقها و هاخده بعيد عنها هسافر انا و هو لاخر الدنيا ريان هيفضل معايا بس اوعدني يا ماما انك متقوليش لريان حاجه مضيعيش ابني يا ماما و لو حصلي اي حاجه افضلي عامليه على انه حفيدك و احميه من فريده لو جرالي اي حاجه ريان وصيتي يا امي خليكي معاه متسبيهوش
بقلمي يارا عبدالعزيز
هزيت فاطمه راسها بدموع و خوف شديد و اتكلمت ببكاء
= ربنا يبارك في عمرك يا بني و تربيه انت
Backدموعها نزلت على التحليل و اتكلمت ببكاء
= ملحقتش تربيه يبني ملحقتش تربيه بس انا نفذت وصيتك و مقولتش لريان حاجه و اعتبرته حفيدي و اكتر منك لله يا فريده منك لله اشوفك فيكي يوم انتي و اللي كان معاكي
قاطعها دخول ريان المفاجئ للاوضه ، بصتله بخوف شديد و نظراتها متوزعه ما بينه و ما بين الورقه اللي في ايديها و
/*{e.classList.remove(active),e.classList.contains(facebook)&&e.classList.add(active)})})}/*]]>*/
-----