رواية مكتوبة علي اسمي الفصل الواحد والخمسون 51 بقلم ملك ابراهيم
رواية مكتوبة علي اسمي الفصل الواحد والخمسون 51 بقلم ملك ابراهيم
آيات خرجت من بيت عمها قبل غروب الشمس لانها كانت حاسه بضيق ونفسها تتمشى في الغيط وتفكر مع نفسها شويه.
كانت بتتمشى وسط الارض الزراعيه وافتكرت لما كانت بتيجي ل باباها في الارض بتاعهم وهو واقف وسط المزارعين وهي تجري وسط الزرع بفستانها البسيط وتوصل ل باباها الاكل وتتمشى وسط الزرع الاخضر هي وصحبتها ويتكلموا ويتسلوا مع بعض طول الطريق ولما كانوا يقعدوا تحت ضل الشجر ويتكلموا ويضحكوا بالساعات وترجع جري على البيت عشان صباح مرات أبوها متزعقش..
آبتسمت بحزن ووقفت قدام الأرض واتنهدت بوجع وهي بتفتكر كل ذكرياتها اللي كانت هنا وفجأة وقف قدامها واحد من المزارعين وقالها: حمدلله على السلامة يا ست آيات.. الارض نورت والبلد كلها نورت.. فين ايام الحاج عرفان الله يرحمه.. منها لله صباح اللي حرمتنا منه بدري واهي داقت من اللي شربته ل ابوكي وماتت بنفس السم...
لكي يصلك الفصل الجديد فور نزوله اكتب في بحث جوجل رواية مكتوبة علي اسمي افاق عربية وستصلك جميع فصول الرواية كاملة
جاري كتابه الفصل الجديد للروايه حصريا لمتابعي افاق عربية
اترك تعليق ليصلك كل جديد أو عاود زيارتنا الليله
/*{e.classList.remove(active),e.classList.contains(facebook)&&e.classList.add(active)})})}/*]]>*/
-----