خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎭 رواية مكتوبة علي اسمي الفصل السادس والخمسون 56 لا يا باشا متطمنش اوي لان الست والدتك والبنت اللي معاها مخطوفين فعلا.. احنا اللي خطفناهم واقولك على

رواية مكتوبة علي اسمي الفصل السادس والخمسون 56 لا يا باشا متطمنش اوي لان الست والدتك والبنت اللي معاها مخطوفين فعلا.. احنا اللي خطفناهم واقولك على
رواية مكتوبة علي اسمي الفصل السادس والخمسون 56 لا يا باشا متطمنش اوي لان الست والدتك والبنت اللي معا...

🔸 رواية مكتوبة علي اسمي الفصل السادس والخمسون 56 بقلم ملك ابراهيم

الطوخي بعصبيه: لا يا باشا متطمنش اوي لان الست والدتك والبنت اللي معاها مخطوفين فعلا.. احنا اللي خطفناهم واقولك على اللي اكبر من كده عشان تعرف اننا مبنهزرش.. احنا اللي ضربنا المهندس ابن خالتك.. بعتله رجالتي في المكان اللي كان راكن عربيته فيه وضربوه وكانوا هيخلصوا عليه وكل ده حصل بالاتفاق مع عزيز.. هو إللي كلمه وقاله يقف يستناه في المكان ده وقالي ابعت الرجاله يخلصوا وانت شوفت بنفسك اللي حصله وكان ممكن يموت فيها بس اتكتبله عمر جديد.. ها لسه مش مصدق اننا مش بنهزر!

عامر: لا.. لا.. متقولش كده!! انا عارف انك بتقول كده عشان اصدق انها مش لعبه بس انا عارف ان عزيز ميعملش كده ابدا وانت كمان شكلك راجل محترم ميطلعش منك شغل الاجرام ده!

الطوخي بغضب وجنون: طب عليا الطلاق انا وعزيز اللي اتفقنا على ضرب المهندس ابن خالتك وكنا هنخلص عليه.. واقولك على اللي اكبر من كده.. انا وعزيز كنا متفقين نخطف والدتك بس انا طلعت اذكى من عزيز وخطفته وخطفت بنته ومراته ولو الفلوس اللي طلبتها مجتش دلوقتي هخلص عليهم كلهم عشان تصدق اننا مش بنهزر.

عامر ابتسم وهو بيقرب منه وقال: كده انا صدقت.. وكلنا صدقنا.

وفاجئ الطوخي بلكمة قويه في وشه وبحركة سريعة أخد السلاح اللي كان في ايديه وحطه في دماغ الطوخي وهدد كل الرجاله اللي واقفين ان محدش يقرب... بقلمي ملك إبراهيم.

... يتبع

/*{e.classList.remove(active),e.classList.contains(facebook)&&e.classList.add(active)})})}

🔸 /*]]>*/

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×