خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 كتل تزن 20 طنا وكان منحوتا في الجبال.. كيف تم نقل معبد أبو سمبل في مثل هذا اليوم، 22 سبتمبر 1968، تم الانتهاء من عملية نقل معبد أبو سمبل، الذي كان

كتل تزن 20 طنا وكان منحوتا في الجبال.. كيف تم نقل معبد أبو سمبل في مثل هذا اليوم، 22 سبتمبر 1968، تم الانتهاء من عملية نقل معبد أبو سمبل، الذي كان
كتل تزن 20 طنا وكان منحوتا في الجبال.. كيف تم نقل معبد أبو سمبل في مثل هذا اليوم، 22 سبتمبر 1968، تم...

🔸 كتل تزن 20 طنا وكان منحوتا في الجبال.. كيف تم نقل معبد أبو سمبل

في مثل هذا اليوم، 22 سبتمبر 1968، تم الانتهاء من عملية نقل معبد أبو سمبل، الذي كان منحوتًا في الجبال ويعود تاريخه لعهد الملك رمسيس الثاني في القرن 13 قبل الميلاد. كان هذا المعبد نصبًا دائمًا للملك وللملكة نفرتاري، احتفالًا بانتصاره في معركة قادش.

🔸 نقل معبد أبو سمبل

يتكون المعبد من معبدين، الأكبر منهما مخصص لثلاثة آلهة مصرية في ذلك الوقت وهم رع-حاراختي، وبتاح، وآمون، وتبرز في الواجهة أربع تماثيل كبيرة لرمسيس الثاني، بينما المعبد الأصغر مخصص للإله حتحور.

كان معبد أبو سمبل مهجورًا حتى عام 1813، حين اكتشف المستشرق السويسري جون لويس بورخارت كورنيش المعبد الرئيسي. وبالتعاون مع المستكشف الإيطالي جيوفاني بيلونزي، حاولا الوصول إلى المعبد دون جدوى. لكن بيلونزي نجح في دخول المجمع في عام 1817 ونقل كل ما كان قيمًا يمكنه حمله.

في عام 1960، تم نقل مجمع المعابد بأكمله إلى موقع جديد على تلة اصطناعية فوق خزان السد العالي في أسوان. تم ذلك لتجنب غرق المعابد خلال إنشاء بحيرة ناصر بعد بناء السد العالي على نهر النيل.

🔸 نقل معبد أبو سمبل

بدأت حملة تبرعات دولية لإنقاذ المعبد في عام 1964، واستمرت العملية حتى عام 1968 بتكلفة تجاوزت 40 مليون دولار. تم تقطيع ونقل وإعادة تركيب الموقع بأكمله إلى موقع جديد على ارتفاع 65 مترًا فوق مستوى النهر. تعتبر عملية نقل أبو سمبل واحدة من أعظم الأعمال في الهندسة الأثرية، حيث تم إنقاذ بعض الهياكل من تحت مياه بحيرة ناصر.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×