خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📺 نقرأ ولا نتغير، بقلم دمحسن علي النجاح! كم أحب هذه الكلمة، وكم أحب أن ألحق بالناجحين؛ لهذا أكرس جزءا من وقتي في قراءة كتب التنمية البشرية أو المقالات،

نقرأ ولا نتغير، بقلم دمحسن علي النجاح! كم أحب هذه الكلمة، وكم أحب أن ألحق بالناجحين؛ لهذا أكرس جزءا من وقتي في قراءة كتب التنمية البشرية أو المقالات،
نقرأ ولا نتغير، بقلم دمحسن علي النجاح! كم أحب هذه الكلمة، وكم أحب أن ألحق بالناجحين؛ لهذا أكرس جزءا ...
نقرأ ولا نتغير، بقلم دمحسن علي النجاح! كم أحب هذه الكلمة، وكم أحب أن ألحق بالناجحين؛ لهذا أكرس جزءا من وقتي في قراءة كتب التنمية البشرية أو المقالات، أو مشاهدة المحاضرات، والبحث عن عادات الأشخاص الناجحين، ثم أحاول تطبيق ما تعلمته، عسى أن يكون له أثر على حياتي؛ لكنّي -وإلى الآن- لم أتمكن من تحقيق تغيير يُذكر، كما هو الحال مع العديد منا، فدعونا نرى الأسباب، ثم الحلول الممكنة. أعتقد أنّ السبب الأول، هو عدم تطبيق ما نقرؤه، أو عدم الثبات على التطبيق، فنحن إما نقرأ ونتجاوز الأفكار، أو نطبقها لفترة زمنية محدودة، ثم سرعان ما ننسى أمرها، أو نفتر عنها بمرور الزمن، أو ربما نحدد مسبقا أن فترة التطبيق ستكون محدودة، كأهداف شهر رمضان التي ننقطع عنها بانقضائه ونعلقها إلى رمضان التالي. أما السبب الثاني في نظري، فهو أفكارنا المترسبة في أدمغتنا، والتي لم نتمكن من التخلص منها، فتستمر في جذبنا إلى الوراء، وتحول بين تخلصنا من عاداتنا السلبية، أو ثباتنا على عاداتنا الجديدة. قد لا نستوعب أنه بإمكاننا أن نكون أشخاصا ناجحين وفاعلين، أو ربما نَحِنٌّ لأنفسنا القديمة، ولا نتقبل فكرة فراقها. وأما السبب الثالث، فهو حبظ الراحة ومقاومة التغيير، فالتغيير يصاحبه نسق حياة جديد يكون متعبا في البداية، ونعتاد عليه بمرور الزمن، لكننا نركن إلى منطقة الراحة ونتجنب بذل مجهود قدر استطاعتنا، وبهذا لا يمكن لحياتنا أن تتقدم أبدا. قيل: إن الاعتراف بالمشكلة هي أولى خطوات حلها، وبعد أن أنهينا الخطوة الأولى، تبقى الآن أن نتعرف على مجموعة الحلول المتاحة: أولا، لنبدأ باختيار الفكرة التي نرغب في تطبيقها، ثم نعاهد أنفسنا على الالتزام بها مهما كانت الظروف، بل ويجب أن نجعلها أولويتنا، وننفذها قبل أي مهمة أخرى، بهذه الخطوة فقط سنتمكن من الوصول إلى الانضباط. ثانيا، علينا أن نستوعب جيدا، أنه لن نتغير أبدا إن تمسكنا بأنفسنا القديمة، نحن – أساسا- نريد تغييرها لأنها لم تجلب لنا النجاح، بل نرى أننا مستقرون في نفس المستوى –تقريبا- طوال السنوات الماضية، على الرغم من محاولاتنا المتعددة، وبحوثنا العميقة. ثالثا، لنتفق على أن الراحة هي عدو الانجاز، وبالتالي فهي عدو النجاح. أمامنا الآن خيار واحد: التضحية بالراحة في سبيل النجاح، وإلا سنضطر للتضحية بالنجاح في سبيل الراحة، ونعلم جيدا أن النجاح سيجلب لنا السعادة، والرضا، وسيعود بالنفع علينا وعلى أمتنا. لنلخص المسألة، من أراد النجاح فليدفع ثمنه، ومن اختار الفشل فسيدفع ثمنه بالتأكيد، ولنتذكر أن الراحة ستبقينا سجناء للحزن، والشفقة من أجل سنوات حياتنا التي مرت، ولم يكن لها قيمة ولا أثر جميل، وأنه لا شيء يضاهي سعادتنا بإطلاق نسخة جديدة منا، لكن هذه المرة، أعلى همة وأكثر نجاحا

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×