خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 متابعة أيمن بحر العباسيون ينبشون قبر معاوية ويزيد ويجلدون جثة إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ۚ وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين

متابعة أيمن بحر العباسيون ينبشون قبر معاوية ويزيد ويجلدون جثة إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ۚ وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين
متابعة أيمن بحر العباسيون ينبشون قبر معاوية ويزيد ويجلدون جثة إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ۚ ...
  متابعة/ أيمن بحر العباسيون ينبشون قبر «معاوية ويزيد» ويجلدون جثة   إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140) إنها النهاية أيها الأمويون! لا ريب أن تلك الجملة المخيفة سيطرت على رؤوس أهالي دمشق فور وصول أنباء معركة الزاب (132هـ/ 750م) إليهم، والتي دحر فيها العباسيون خصومهم التاريخيين بنى أمية ولم يعد يفصلهم عن عاصمتهم الخالدة دمشق إلا مسافة الطريق. بقيادة عبدالله بن على عم الخليفة العباسي الأول أبى العباس السفاحى قطعت الجيوش العباسية سريعاً، الطريق الواصل من العراق (موطن المعركة الفاصلة) إلى سوريا (مقر العاصمة) لاستكمال باقى مساعى الإجهاز على الدولة الأموية، وها هم قد بلغوها أخيراً وطوّقوا أسوارها، وبات سقوطها مسألة وقت. وأصبح على الأمويين العمل سريعاً على التعامل مع مصيرهم الأسود الجديد الذى لن يقتصر فقط على انهيار دولتهم وضياع نفوذهم، وإنما سيكون عليهم تدبير وسائل للفرار من تلك السيوف المتشحة بالسواد (لون العباسيين المفضل)، والتي لا تريد من الدنيا أكثر من إراقة دماء الأمويين. ما إن دانت الأمور للعباسيين حتى أقاموا مقاتل عُظمى أباحوا فيها دماء الأمويين فى شتى بقاع الأرض فبعدما قُتل فى معركة الزاب قرابة الـ300 رجل أموى أباح القائد العباسى عبدالله بن علي، مدينة دمشق فور سقوطها لجنوده لساعاتٍ طوال قتلوا خلالها كل مَن وجدوهم من الأمويين ومعاونيهم، بعدما استعاونوا بمرشدين من أهالي المدينة (أشهر من عرفناه منهم هو عبدالله بن عمر الجُمحى) يعرفون أماكن دور بنى أمية، اقتحمها جنود ابن علي، ولم يتركوا أمويّاً وجدوه حياً إلا وقتلوه شر قتلة. لم يكتفِ العباسيون بذلك، وإنما انتشروا فى أرجاء البلاد المجاورة يتقصّون أثر أى أموى نجح فى الفرار من دمشق واختبأ هنا أو هناك. قُتل 80 أمويّاً في مذبحة جديدة نفذها جنود ابن علي قرب نهر أبى فطرس بفلسطين تبعها مذبحة مروعة أخرى فى قرية بوصير المصرية (أبو صير حالياً)، قُتل فيها أبرز رجال الأمويين في مصر، تلاها مقتلة عظيمة ارتكبت بحقِّ فلول الأمويين فى مصر الذين أُخرجوا من ديارهم وسُجنوا فى حصن قلنسوة بفلسطين حيث قُتلوا جميعاً. ولم ينج منهم إلا أبناء الخليفة الأخير الذين أودعوا فى السجن ونساؤه اللائى لم يُمسسن بسوء، وأطلق سراحهن. فى العراق، لجأ عددٌ من الأمويين (على رأسهم سليمان بن هشام بن عبدالملك) لطلب العفو من الخليفة أبى العباس فوافق على منحهم الأمان فى بداية الأمر إلا أنه تراجع عنه لاحقاً وأمر بإبادتهم جميعاً كما نُكّل بأمويي مدينة البصرة، وألقاهم العباسيون فى الطريق وامتدَّت الملاحقات حتى مكة والمدينة وقُتل أغلب من لجأ من الأمويين إلى المدينتين المقدستين عند المسلمين. بات الأهالي يتقرّبون للحُكام الجدد بقتل الأمويين، مثلما فعل رهط من قبيلة كلب عياض بالأموى عنبسة بن عبد الملك، فور عثورهم عليه فى بادية الشام، فقتلوه وأذاعوا النبأ للخليفة البغدادى فى تفاخر. اتسعت دائرة العقاب أكثر فأكثر ولم تعد تشمل الأحياء فحسب بل الأموات أيضاً. بعدما نُبشت قبور رؤوس البيت الأموي؛ معاوية ويزيد وعبد الملك والوليد وسليمان وهشام، الذي عُثر على جثته صحيحة البدن، فضُربت بالسياط ثم أُحرقت، وكان القبر الوحيد الذي نجَى من هذا التنكيل هو ضريح عمر بن عبد العزيز؛ الذي كان له مكانة خاصة عند المسلمين. كما أنشب العباسيون مخالبهم في أملاك الأمويين، والتي شمل نطاقها قرى وضياعاً وأنهراً وعيوناً وأراضي وأسواقاً وقصوراً، انتشرت في ربوع الدولة الإسلامية، من الإسكندرية إلى أذربيجان، فصادروا أغلبها، بما حوت من عبيد ومجوهرات وثياب، ووزعوها على أنفسهم وعلى أقرب رجالهم.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×