خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 كتب أيمن بحر السعودية اكتشاف قرية أثرية من العصر البرونزى فى واحة خيبر شمال غرب المملكة أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالمملكة العربية السعودية

كتب أيمن بحر السعودية اكتشاف قرية أثرية من العصر البرونزى فى واحة خيبر شمال غرب المملكة أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالمملكة العربية السعودية
كتب أيمن بحر السعودية اكتشاف قرية أثرية من العصر البرونزى فى واحة خيبر شمال غرب المملكة أعلنت الهيئة...
  كتب/ أيمن بحر السعودية اكتشاف قرية أثرية من العصر البرونزى فى واحة خيبر شمال غرب المملكة أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالمملكة العربية السعودية السبت اكتشاف قرية أثرية من العصر البرونزى فى واحة خيبر شمال غرب المملكة ضمن بحثٍ أثرى جديد تمّ نشره فى مجلة (بلوس ون) العلمية. وأكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا أن الاكتشاف الأثرى يبرز أهمية المملكة فى مجال الآثار على الصعيد الدولي وما تكتنزه أرضها من عمق حضارى يعزز من جهودها فى حماية التراث الثقافي والتاريخى مشيراً إلى أهمية تبادل المعرفة والخبرات مع العالم لتعزيز الوعى بالتراث الإنساني المشترك. وأضاف أن: هذا الاكتشاف يؤكد التزام المملكة بالحفاظ على التراث العالمى وتعزيز التراث الثقافى وفقا لما نصت عليه رؤية السعودية 2030 مع أهمية تعزيز الشراكات الدولية لتقديم هذا الإرث الغنى للأجيال القادمة وللعالم وبحسب بيان للهيئة يظهر الاكتشاف الذى تم فى إطار مشروع خيبر عبر العصور بقيادة الدكتور غيوم شارلو والدكتورة منيرة المشوح الانتقال من حياة الرعى المتنقلة إلى الحياة الحضرية المستقرة فى المنطقة خلال النصف الثانى من الألفية الثالثة قبل الميلاد.الاكتشاف يغير من المفاهيم السابقة بأن المجتمع الرعوى والبدوى كان النموذج الاجتماعى والاقتصادى السائد فى شمال غرب الجزيرة العربية خلال العصر البرونزى المبكر والمتوسط. وتشير الدراسة إلى أن مناطق مثل خيبر كانت مراكز حضرية مهمة تدعم استقرار مجتمعاتها بشكل دائم وخاصةً مع ظهور الزراعة فيها فضلاً عن كونها مراكز للتجارة والتعاملات مع المجتمعات المتنقلة. وكان لظهور هذا النمط الحضرى أثر كبير على النموذج الاقتصادى الاجتماعى فى المنطقة. كما تظهر الأدلة أنّه على الرغم من وجود عدد كبير من المجتمعات الرعوية المتنقلة فى شمال غرب الجزيرة العربية فى العصر البرونزى إلا أن المنطقة كانت تضم عدداً من الواحات المسوّرة المتصلة مع بعضها والمنتشرة حول المدن المحصّنة مثل تيماء.وتقدّم القرية المكتشفة والتى تدعى النطاة دليلاً على وجود تقسيم واضح ضمن الحصون والمدن لمناطق مخصصة للسكن وأخرى جنائزية ويعود تاريخ القرية إلى حوالى 2400-2000 قبل الميلاد وحتى 1500-1300 قبل الميلاد وبلغ عدد سكانها 500 شخص ضمن مساحة 2.6 هكتار مع وجود سور حجرى بطول 15 كم يحيط بواحة خيبر لحمايتها. وتمّت الدراسة من قبل الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالتعاون مع الوكالة الفرنسية لتطوير محافظة العلا والمركز الوطني الفرنسى للبحوث العلمية. ويتولى قسم الآثار والحفظ والمقتنيات في الهيئة الملكية لمحافظة العلا إدارة واحد من أكبر برامج البحث الأثرى فى العالم فى إطار جهوده لتعزيز الوعى العالمى حول العلا بوصفها وجهة عالمية للتراث الثقافى. وتقع واحة خيبر على أطراف حقل حرة خيبر البركانى وتشكلت عند التقاء ثلاثة أودية فى منطقة جافة ووجدت قرية النطاة فى الأطراف الشمالية للواحة تحت أكوام من صخور البازلت حيث كانت مدفونةً لآلاف السنين.وترسم الدراسة صورة أولية لملامح حياة سكان قرية النطاة حيث كانوا يقيمون فى مساكن تقليدية من عدة أدوار، وكانوا يخصصون الدور الأرضى للتخزين فى الغالب، بينما كانت معيشتهم فى الطابقين الأول أو الثانى وكانت الطرقات بين المساكن ضيقة تقود إلى مركز القرية. كما كانوا يدفنون موتاهم فى مدافن ومذيلات برجية متدرجة؛ مما يشير إلى علو مكانة المدفون من خلال وضع قطعٍ ثمينةٍ فى بعض المدافن كالفخار أو الأسلحة المعدنية كالفؤوس والخناجر، وكان سكان القرية يستخدمون الخرز فى ملابسهم ويصنعون الفخار ويتاجرون به وكانوا يعملون بالمعادن ويزرعون الحبوب ويربون الكائنات الحية حيث كان النظام الغذائى المحلى يعتمد بشكل كبير على الأغنام والماعز ويظهر تعاون السكان لتعزيز أسوارهم بالحجارة الجافة والطين.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×