إعلامي: رئيس الوزراء بحاجة إلى الراحة رغم تقديره لجهوده
علق الإعلامي إبراهيم عيسى على الوعكة الصحية التي تعرض لها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي، متمنيًا له السلامة ومشيدًا بجهوده المستمرة في العمل.
وأوضح عيسى أن إصرار مدبولي على العودة واستكمال المؤتمر يعكس تفانيه في أداء مهامه، لكنه دعا إلى ضرورة حصوله على قسط من الراحة لتجنب الإجهاد.
وأضاف أن الدكتور مدبولي يُعد مثالًا للمسئول النشيط والمخلص، مشيرًا إلى أنه رغم الاختلاف مع بعض السياسات الحكومية، إلا أن نشاط رئيس الوزراء واهتمامه بشئون الدولة لا يمكن إنكاره، متابعا: “يبدو أنه لم يحصل على إجازة منذ عامين، وهو أمر يتطلب المراجعة للحفاظ على الصحة والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة”.
وعلق الإعلامي على الساعات الطويلة التي يقضيها المسئولون في العمل، مؤكدًا أنه يسمع دائمًا عن استمرارية العمل دون نوم، قائلاً: “العمل لساعات طويلة دون راحة لا يعني التفاني في العمل، بل يؤدي إلى نتائج غير صحيحة”.
وأضاف عيسى، أن انشغال المسئول الحكومي المستمر بأعباء العمل بدون أخذ قسط من الراحة لا يدل على النجاح، بل قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة نتيجة للإجهاد العقلي والجسدي.
وأشار إلى أن الإرهاق والإجهاد يؤثران على جودة القرارات التي يتخذها المسئول، وقال: “من الصعب أن نطمئن لقرارات مسئول يظل يعمل 24 ساعة دون راحة، لأن التعب قد يدفعه لاتخاذ قرارات انفعالية”.
وأكد الإعلامي أن من الضروري أن يولي الوزراء والمسؤولين اهتمامًا بحالتهم الصحية والنفسية والعصبية، مشيرًا إلى أن هذا أمر أساسي لضمان اتخاذ قرارات صحيحة.
وأضاف، أن الحكومة يجب أن تلزم المسؤولين بإجراء كشف صحي دوري، وأن يكون المسؤول في حالة من التنبه الصحي والنفسي والعصبي، مشيرا إلى أن صحة المسئول تعد من مصلحة البلد، موضحًا أن من غير المقبول أن يكون المسئول مرهقًا أو عصبيًا، لأن ذلك قد يؤثر على جودة القرارات المتخذة.
وقال: “من غير الطبيعي أن المسئول لا ينام، ويجب أن يحصل الجميع على إجازات صحية”، مؤكدا أن التفاني في العمل أمر يستحق التقدير، ولكن النجاح لا يقاس بالجهد والنشاط فقط، بل بالإنجاز الفعلي.
وفي سياق أخر أكد عيسى أن حركة حماس أصبحت أداة في يد إسرائيل والمشروع الصهيوني، مشيرًا إلى أنها ساعدت في تمكين مشروع اليمين الإسرائيلي بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تمكن من تحقيق ما لم يكن يحلم به في المنطقة العربية خلال سنة واحدة فقط.
وأوضح عيسى، أن سلوك نتنياهو في المنطقة أصبح ممكنًا بفضل حركة حماس وتيار الإسلام السياسي، معربا عن استغرابه من استمرار بعض الدول العربية في التعامل مع حماس والتنسيق معها رغم ما تسببته من دمار في غزة. واصفًا هذا التصرف بفتح “صندوق الجحيم” على المنطقة بأسرها.
وأضاف عيسى أن حماس أثبتت بشكل واضح ارتباطها بإيران في سياستها ودعمها وسلاحها، مؤكدًا على ضرورة التعامل بحزم سياسي تجاه الحركة، التي وصفها بأنها “عصابة” وليست حركة مقاومة.
وأكد أن “المقاومة الحقيقية لا تدمر وتقتل شعبها”، مشيرًا إلى أن حماس تقوم بقتل المعارضين والمختلفين معها داخل غزة، جاء ذلك خلال تقديمه برنامج حديث القاهرة على قناة القاهرة والناس.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
تابعنا عبر أخبار جوجل
-----