خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎤 رسالة لكل المتخاذلين: مصر هي من حملت القضية الفلسطينية بقلم سامي المصري في وقت تخاذل فيه البعض وتراجع آخرون عن دعم القضية الفلسطينية، بقيت مصر وحدها

رسالة لكل المتخاذلين: مصر هي من حملت القضية الفلسطينية بقلم سامي المصري في وقت تخاذل فيه البعض وتراجع آخرون عن دعم القضية الفلسطينية، بقيت مصر وحدها
رسالة لكل المتخاذلين: مصر هي من حملت القضية الفلسطينية بقلم سامي المصري في وقت تخاذل فيه البعض وتراج...
رسالة لكل المتخاذلين: مصر هي من حملت القضية الفلسطينية بقلم / سامي المصري في وقت تخاذل فيه البعض وتراجع آخرون عن دعم القضية الفلسطينية، بقيت مصر وحدها في الصفوف الأولى، تتحمل العبء الأكبر في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. لم يكن موقفها مجرد تصريحات أو شعارات، بل كان التزامًا عمليًا تُرجم إلى جهود دبلوماسية، مساعدات إنسانية، ودور محوري في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. وفي السنوات الأخيرة، رأينا كيف تحولت بعض المواقف العربية والدولية تجاه القضية الفلسطينية، حيث سعت بعض الدول إلى التطبيع مع الاحتلال، متجاهلة معاناة الفلسطينيين. في المقابل، لم تتغير عقيدة مصر تجاه القضية، فهي لا تزال تعتبرها قضية العرب الأولى، وتبذل كل ما في وسعها للحفاظ على حقوق الفلسطينيين المشروعة. منذ عقود، ومصر تتصدر مشهد الوساطة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وتسعى بكل قوة لوقف العدوان المتكرر على غزة، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وضمان عدم انهيار القضية أمام الضغوط الدولية. وفي كل أزمة إنسانية تضرب فلسطين، تكون مصر أول من يستجيب. معبر رفح، الشريان الوحيد لغزة، لم يغلق في وجه الجرحى والمصابين، والمساعدات الطبية والغذائية تتدفق باستمرار من الأراضي المصرية إلى الفلسطينيين الذين يعانون تحت الحصار. ولم تتخلَّ مصر يومًا عن دورها في الدفاع عن فلسطين داخل الأمم المتحدة والهيئات الدولية، حيث تبذل جهودًا دبلوماسية مستمرة لمنع تصفية القضية، والتأكيد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقيه في الوقت الذي تراجعت فيه بعض الدول عن دعم فلسطين، وتحولت إلى البحث عن مصالحها الخاصة، كانت مصر – ولا تزال – الدرع الذي يحمي القضية من الضياع. ورغم كل الضغوط التي واجهتها، لم تتردد يومًا في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، لأنها تؤمن بأن فلسطين ليست مجرد قضية سياسية، بل مسؤولية تاريخية وأخلاقية. هذه رسالة لكل المتخاذلين: عندما تراجعتم، كانت مصر تحمل القضية على أكتافها، وعندما تخليتم، كانت مصر تقدم الدعم بكل أشكاله، وعندما صمتّم، كانت مصر تصرخ بالحق في وجه الاحتلال. فالتاريخ لن يرحم المتخاذلين، لكنه سيسجل بحروف من نور دور مصر العروبي الأصيل. عاشت مصر... قلب العروبة النابض ?v=1739183018

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×