خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 ترامب.. تاجر البندقية الجديد بقلم سامي المصري منذ صعوده إلى المشهد السياسي، أثار دونالد ترامب جدلا واسعا بأسلوبه الذي يجمع بين لغة الأعمال والتفاوض

ترامب.. تاجر البندقية الجديد بقلم سامي المصري منذ صعوده إلى المشهد السياسي، أثار دونالد ترامب جدلا واسعا بأسلوبه الذي يجمع بين لغة الأعمال والتفاوض
ترامب.. تاجر البندقية الجديد بقلم سامي المصري منذ صعوده إلى المشهد السياسي، أثار دونالد ترامب جدلا و...
ترامب.. تاجر البندقية الجديد بقلم / سامي المصري منذ صعوده إلى المشهد السياسي، أثار دونالد ترامب جدلًا واسعًا بأسلوبه الذي يجمع بين لغة الأعمال والتفاوض الحاد، حتى بدا وكأنه نسخة حديثة من شخصية "شيلوك" في مسرحية تاجر البندقية لشكسبير، حيث البراغماتية المطلقة واللهاث خلف الربح بلا اكتراث للعواقب. التفاوض بحد السكين ترامب، رجل الأعمال الذي شق طريقه في عالم العقارات والمضاربات المالية، نقل فلسفته التجارية إلى البيت الأبيض، فتعامل مع السياسة كصفقة تجارية بحتة. لم تكن قراراته مدفوعة بمبادئ سياسية تقليدية، بل برؤية رجل الأعمال الذي يزن المكاسب والخسائر وفقًا لمصلحته ومصلحة حلفائه. سواء في فرض العقوبات الاقتصادية أو التهديدات بفرض الرسوم الجمركية، اعتمد ترامب على استراتيجية "الضغط حتى الاستسلام"، وهي طريقة لا تختلف كثيرًا عن شيلوك عندما طالب برطل من لحم المدين مقابل ديونه. فمن الاتفاقيات التجارية إلى العقوبات على الدول، كان شعاره: "إما أن تدفعوا الثمن، أو تتجرعوا العقاب". السياسة.. سوق للمساومة كما جسد شكسبير شخصية المرابي الذي لا يتنازل عن حقوقه حتى لو كان الثمن دمار الآخرين، ظهر ترامب في العديد من المواقف الدولية بهذه العقلية. في الشرق الأوسط، اعتمد على سياسة "الدفع مقابل الحماية"، كما فعل مع دول الخليج، وفي أوروبا، ضغط على حلف الناتو لدفع المزيد من الأموال مقابل "الأمن الأمريكي". أما في الداخل، فقد كان أكثر قسوة في سياساته الاقتصادية، لا سيما تجاه الطبقات الفقيرة والمهاجرين، حيث تعامل معهم كمجرد أرقام في ميزانية الولايات المتحدة، متجاهلًا البعد الإنساني والسياسي في قراراته.   ترامب بين شيلوك والواقع ومع ذلك، هناك فارق جوهري بين ترامب وشيلوك، فالأخير كان ضحية لاضطهاد مجتمعي جعله يتشبث بحقوقه بشراسة، بينما ترامب كان نتاج نظام رأسمالي يقدّس المال والربح فوق كل اعتبار. لكن في النهاية، كلاهما جسدا فكرة أن "المال هو السلطة"، وأن من يملك النفوذ الاقتصادي يستطيع فرض إرادته حتى لو كان ذلك على حساب المبادئ والأخلاق. فهل كان ترامب مجرد رجل أعمال ناجح أم أنه بالفعل "تاجر البندقية" في العصر الحديث؟ ?v=1739650232

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×