خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ الشريان الناجي بقلم احمد حسن يعد معدل الصحة العامة للجسم يكمن في قوة ضخ كميات الدم اللازمة المحملة بالاوكسجين والغذاء من خلال الشرايين القلبية والتي

الشريان الناجي بقلم احمد حسن يعد معدل الصحة العامة للجسم يكمن في قوة ضخ كميات الدم اللازمة المحملة بالاوكسجين والغذاء من خلال الشرايين القلبية والتي
الشريان الناجي بقلم احمد حسن يعد معدل الصحة العامة للجسم يكمن في قوة ضخ كميات الدم اللازمة المحملة ب...
الشريان الناجي بقلم / احمد حسن يعد معدل الصحة العامة للجسم يكمن في قوة ضخ كميات الدم اللازمة المحملة بالاوكسجين والغذاء من خلال الشرايين القلبية والتي تنتهي بتلك الأوعية الدموية لتغذية كافة الأنسجة بجسم الإنسان وعند مرور الزمن وتقدم العمر تفقد هذه الشرايين بعض من قدرتها نتيجة لبعض العادات السيئة منها أو الوراثية والتي تتطلب دخول العلاج وتغيير العادات اليومية للحفاظ علي كفاءة تلك الشرايين . هكذا الحال مع شرايين المشاعر والعاطفة والتي بكونها تتأثر بالعوامل الخارجية و الموثرة علي العقل فالقلب وان إتصل بتلك الشرايين الخاصة بضخ الدم فهناك أيضا شرايين ذات إشارات ترسل الي العقل للتعبير عن المشاعر والعواطف وما يحتويه القلب من محبة أو العكس لكل ما يحمله من خير أو غير ذلك . يولد الإنسان على فطرة نقية ومشاعر حقيقة في فترة طفولته فيسهل التعبير عنها بالبكاء أو الضحك أو حتي اللاشيء وتمر السنوات وتتعدد المواقف وتتراكم الخبرات والتجارب والتي تشكل وجدان الفرد حيث تتأثر شرايين العواطف أيضا بما يمر به الإنسان خلال سنوات عمره فهناك من يترك تلك الشرايين دون عناية وتتصلب وتفقد مرونتها لحمل مشاعر القلب و عواطفه حتي تتجلط داخلها ويصعب علي العقل استقبالها ومن هنا تتغير الفطرة من خلال التجارب بمختلف أنواعها والتي تتأثر بها أيضا الشرايين التاجية من عادات كالتدخين مثلا او الإفراط في تناول الكولسترول مما يضعف الصحة العامة والحديث هنا عن صعوبة التعبير والبوح بمشاعر الحب والعاطفة . تأتي الآثار الجانبية لتصلب شرايين العاطفة والتي تترجمها بعض المواقف بين الأصدقاء وبعضهم فكم من أصدقاء تركوا تلك الشرايين لشراسة الحياة وأدمنو الانغماس بها كمدخن وجد ضالته في أعقاب السجائر ومترهل انهكته الوجبات السريعة فأصبح لايستطيع الحركة ،فأنتهت صداقتهم وأصبحت مجرد تاريخ، الحياة الزوجية أيضا و ما يتراكم من مسئوليات وواجبات أصبحت مابين الزوج والزوجة كحفرة مميتة لايستطيع كلاهما اجتيازها فيصعب التعبير عن مشاعرهم لبعضهما والتي تنتقل بالتباعية للأبناء فتحدث نفس الفجوات فلا يستطيع الاب احتواء ابنائه والحديث عن الاب لأن الام تغلب عليها العاطفة من ناحية الأبناء فالمرأة وان كادت أن تفقد جزء كبير من ناحية الزوج فهي تجيد الحفاظ علي صحة بعض شرايين العاطفة تجاه ابنائها ؛ وهي الفطرة ايضا الخاصة بطبيعة المرأة . والضابط وما اريد إيصاله هو ذلك الشعور الناتج عن إهمال صحة ذلك الشريان الذي لابد وأن ينجي صاحبه من الوقوع في فجوات الغربة والوحدة حتي مع اقرب المحبيين وتغلب عليه الحياة المادية والتي بدورها تقوم بتدمير شرايين العواطف والأحاسيس والمشاعر الفطرية الي أن يصل به الحال الي انسان متبلد المشاعر حتي مع نفسه ومن هنا يتحتم علينا أن نحافظ علي قوة تلك الشرايين العاطفية كما نمارس الرياضة لتقوية ودفع الكولسترول القاتل عن شرايين القلب ،لتتدفق مشاعرنا والتي ولدنا بها وتصبح تلك الشرايين أكثر قوة ومرونة وصحة . تدرب على التعبير عما بداخلك لنفسك اولا ثم مرر مشاعرك تجاه الآخرين وأن ابتعدت فعند شعورك مثلا بالحنين الي شخص بادر فورا بالسؤال والاتصال فكثير منا يفعل ذلك ويأتي الرد من المتلقي بكلمات تدل علي أن نفسه قد حدثته بذات الاتصال ونجدها في كلمة " انت ابن حلال والله كنت بفكر فيك" وهكذا مع الزوجة والأم والأب والابناء والصديق فلاداعي لترك وإهمال شرايين العواطف أن تتصلب ولابد لهذا الشريان أن ينجي لكي يسعد صاحبه ومن حوله . ?v=1739832803

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×