خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📺 مشاحنات وانقسام داخل الكنيست الإسرائيلي بسبب خطة تهجير الفلسطينيين بقلم: سامي المصري تشهد الأوساط السياسية الإسرائيلية حالة من التوتر والانقسام الحاد

مشاحنات وانقسام داخل الكنيست الإسرائيلي بسبب خطة تهجير الفلسطينيين بقلم: سامي المصري تشهد الأوساط السياسية الإسرائيلية حالة من التوتر والانقسام الحاد
مشاحنات وانقسام داخل الكنيست الإسرائيلي بسبب خطة تهجير الفلسطينيين بقلم: سامي المصري تشهد الأوساط ال...
مشاحنات وانقسام داخل الكنيست الإسرائيلي بسبب خطة تهجير الفلسطينيين بقلم: سامي المصري تشهد الأوساط السياسية الإسرائيلية حالة من التوتر والانقسام الحاد داخل الكنيست، وذلك بسبب المقترحات التي تروج لها بعض القوى اليمينية المتطرفة بشأن تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى دول مجاورة، في إطار مخطط قديم-جديد يسعى لتغيير الواقع الديموغرافي في الأراضي المحتلة. انقسام حاد بين الأحزاب في ظل تصاعد الأوضاع الأمنية والسياسية، برزت خلافات جوهرية بين أعضاء الكنيست حول جدوى وخطورة هذه المخططات. ففي الوقت الذي تدفع فيه الأحزاب اليمينية المتطرفة، بقيادة شخصيات مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، نحو فرض "الحل النهائي" القائم على التهجير القسري، تعارض قوى أخرى داخل الائتلاف والمعارضة هذا الطرح، محذرة من التداعيات الكارثية لهذه السياسة على إسرائيل داخليًا ودوليًا. تحذيرات أمنية ودبلوماسية لم يقتصر الانقسام على الجوانب السياسية، بل امتد إلى المؤسسة الأمنية، حيث حذرت قيادات عسكرية إسرائيلية من أن أي محاولة لتنفيذ تهجير قسري للفلسطينيين قد تشعل المنطقة بأسرها، وتؤدي إلى تصعيد غير مسبوق مع المقاومة الفلسطينية، فضلًا عن تأزم العلاقات مع الدول العربية، وعلى رأسها مصر والأردن. كما عبرت جهات دبلوماسية إسرائيلية عن قلقها من أن مثل هذه السياسات قد تؤدي إلى عزلة إسرائيل دوليًا، خاصة في ظل الإدانات المتزايدة لانتهاكات الاحتلال، والضغوط المتصاعدة من قبل المنظمات الحقوقية الدولية. المعارضة تهاجم الحكومة من جانبها، انتقدت أحزاب المعارضة، وعلى رأسها حزب "يش عتيد" بقيادة يائير لابيد، وحزب "المعسكر الوطني" بزعامة بيني غانتس، الحكومة اليمينية بسبب هذه الطروحات التي وصفتها بـ"العبثية"، محذرين من أنها ستجر إسرائيل إلى مواجهة شاملة مع المجتمع الدولي، وتضعف موقفها في أي مفاوضات مستقبلية. مستقبل الخطة.. إلى أين؟ رغم الضغوط التي يمارسها اليمين المتطرف، إلا أن خطة التهجير لا تزال تواجه عقبات كبيرة داخل الكنيست، حيث تدرك العديد من القوى السياسية أن المضي في هذا الاتجاه لن يؤدي إلا إلى تصعيد الأزمة وتعميق عزلة إسرائيل، في وقت تحتاج فيه إلى تهدئة الأوضاع الأمنية وتعزيز علاقاتها الدولية. ومع استمرار هذه المشاحنات، يبقى السؤال مفتوحًا: هل ستتراجع إسرائيل عن هذا المخطط تحت وطأة الضغوط الداخلية والخارجية، أم أن حكومة الاحتلال ستواصل المراهنة على سياسات متطرفة قد تقود المنطقة إلى انفجار جديد؟ ?v=1740245945

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×