خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎭 دفاق النفاق بقلم ايمان بالله جمال العديد من الوجوه نلتقي ونقابل في حياتنا دوما، نسمع ونرى ونعي ألسنة أحوالهم. فنستشعر في البعض صدقا ونجتهد في الحفاظ

دفاق النفاق بقلم ايمان بالله جمال العديد من الوجوه نلتقي ونقابل في حياتنا دوما، نسمع ونرى ونعي ألسنة أحوالهم. فنستشعر في البعض صدقا ونجتهد في الحفاظ
دفاق النفاق بقلم ايمان بالله جمال العديد من الوجوه نلتقي ونقابل في حياتنا دوما، نسمع ونرى ونعي ألسنة...
دفاق النفاق بقلم / ايمان بالله جمال العديد من الوجوه نلتقي ونقابل في حياتنا دوما، نسمع ونرى ونعي ألسنة أحوالهم. فنستشعر في البعض صدقا ونجتهد في الحفاظ عليه، ونرى البعض متأرجحا بين قول وفعل فنتوجس منه خيفة مبررة حتى نتيقن مايحمل في طيات نفسه. وننتهي بالبعض الذي هو في الظاهر الملاك الطاهر وفي الباطن الثعلب الماكر. حين نتساءل لم قد يلجأ البعض للتظاهر بما هو ليس عليه ولم يتسببون في أذى الغير ويلتمسون لأنفسهم ألف عذر لذلك، نجد أنها المحاولات البائسه للبحث عن القيمة المعدومة داخلهم. فقيمة الإنسان تأتي من معرفته الحقيقية بذاته وإعطاء نفسه حق قدرها. فإن عرف اللئيم حقيقة نفسه وأدركها في معاملات المقربين منه، وجد كل النفور والازدراء منهم، فيتحول الي آداة تدمير للغرباء عنه والذين يدفعون ثمن لؤمه وخبثه باهظا. لقد ولد الإنسان على الفطرة السليمة الذي خلقه الله سبحانه عليها، ثم بدأ بعد ذلك بتلويثها بعدم رضاه وسخطه، والذي قد يكون متوارثا من عِرقه أو ناتجا عن بيئة غير سويه أو نتيجة سوء عمله على مدار مراحل حياته، فيزداد السخط حتى يطمس الله على قلبه ويصير عنصرا خبيثا ضارا غير نافعا حتى لنفسه. فلا يجد بُدَّا ليشعر بكينونته إلا بارتداء قناع الملاك الرحيم في معاملاته مع الغرباء عنه لجهلهم بطبيعته فيبرع في إظهار الخلق الحميد ويعرب عن استعداده لتقديم خدماته للجميع والبحث عن مفردات الكَلم الفصيح لبروزة ذلك المشهد الساخر لتلك الشخصية البهلوانية الجوفاء. ويصبح ويمسي على تلك الحال حتى يتمكن منه سِقم النفس ويصير النفاق دفاقا، لا يستطيع هو نفسه ايقافه، فقد نال منه نيل الذئب من الشاة حتى تبقى منه أشلاء نَتِنه. وقد نتساءل كيف لنا أن نعرف إن كان الإنسان منافقا أم أنه مجرد سوء ظن. إجابة تلك السؤال تحتاج الي البصيرة والتبصر، فلا نجد إماما يتحدث عن أمجاده، ولانجد شيخا يتحدث عن أفضاله، ولم نتعلم ولم نسمع عن مدح رسول الله صلوات الله عليه وسلامه أو أحدا من صحابته أو الأنبياء أجمع لأنفسهم، أو يصرحون أو يتحدثون عن عظمة أفعالهم أو البوح بنواياهم. ولم نجد من العلماء من يجهر بالمساعدة أو التفاخر بمد يد العون على الملأ. فلا يشكر بذاته الا إبليس. فهناك شياطين الإنس المستترين خلف الوجوه البشرية المبتسمة ابتسامة العدو الحليف. ونجد أنه يضيق صدره بشدة من انتقاد فعله او قوله ويبغض من قد يحسن معاملته -جهلا منه بطبيعته - حين يعرف حقيقته الواهية ويواجهه بها. وإن تأملنا ايضا أحواله مع الأرواح المقربة منه داخل محيط حياته المنغلق عليه، نجد أنهم قد تبينوا حقيقته مبكرا فنفروا منه ونبذوه وسقط احترامهم له في تعاملاتهم معه حتى صار بينهم كالكَم المهمل، ولاتفرقة هنا بين زوج أو ابن او أخ او صديق أو أهل. فالمنافق ليس له مكان بين البشر لأنه في الأصل من اتباع ابليس. يجب على هؤلاء إدراك أن افعالهم سترد عليهم وأنهم سيعاقبون في الدنيا من أمثالهم حين يسلط الله عليهم من لايخافونه ولايرحمهم حين يتسببون في أذى الغير بتلك الأفعال والأقوال الإبليسية المستتره. وأن كل ساق سيسقى بما سقى في الدنيا والآخره. كفانا الله وإياكم أن نكون منهم ونستعيذ به أن نكون من الغافلين وكفانا شر تلك النفوس المشوهه. ?v=1740334552

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×