خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

👤 سؤال وتعليق : كيف استطاع الرئيس السيسي تحجيم النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط كيف نجح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الحد من النفوذ الأمريكي في

سؤال وتعليق : كيف استطاع الرئيس السيسي تحجيم النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط كيف نجح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الحد من النفوذ الأمريكي في
سؤال وتعليق : كيف استطاع الرئيس السيسي تحجيم النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط كيف نجح الرئيس المصري ع...
سؤال وتعليق : كيف استطاع الرئيس السيسي تحجيم النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط بقلم / سامي المصري السؤال: كيف نجح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الحد من النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، وإعادة رسم دور مصر كقوة إقليمية مستقلة بعيدًا عن الإملاءات الخارجية؟ التعليق: منذ عقود، كانت الولايات المتحدة تمارس نفوذها على الشرق الأوسط عبر أدوات متعددة، من الدعم العسكري والاقتصادي إلى التدخلات السياسية، مما جعل العديد من الدول تدور في فلك السياسة الأمريكية. غير أن مصر، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، استطاعت كسر هذه القاعدة، وفرضت سياسة خارجية أكثر استقلالية، جعلت من الصعب على واشنطن فرض رؤيتها كما كانت تفعل في الماضي. 1- تنويع مصادر التسليح وكسر الهيمنة العسكرية اعتمدت الولايات المتحدة لعقود على المساعدات العسكرية كوسيلة لضمان تبعية بعض الدول في المنطقة. لكن السيسي أدرك هذه المعادلة مبكرًا، واتجه لتنويع مصادر التسليح، حيث عقد صفقات عسكرية كبرى مع روسيا (مقاتلات سوخوي وأنظمة دفاع جوي متقدمة)، ومع فرنسا (طائرات رافال وحاملات مروحيات ميسترال)، ومع ألمانيا (غواصات حديثة)، مما جعل الجيش المصري أكثر استقلالية عن واشنطن. 2- رفض الضغوط الأمريكية في الملفات الإقليمية أظهرت مصر، في ظل حكم السيسي، قدرة على اتخاذ قرارات سيادية تخالف التوجهات الأمريكية، خصوصًا في قضايا مثل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، الحرب في ليبيا، والأزمة السورية. ففي حين كانت واشنطن تسعى لتمرير رؤى معينة، أصرت مصر على اتباع سياسات تحقق مصالحها القومية أولًا. كما رفضت القاهرة محاولات واشنطن فرض حلول جاهزة في القضية الفلسطينية، وتمسكت برؤية مستقلة لحل النزاع، بما في ذلك دورها الحاسم في وقف الحروب على غزة، دون أن تكون مجرد وسيط تابع للإدارة الأمريكية. 3- التقارب مع القوى العالمية المنافسة لأمريكا أحد أهم أدوات تقليص النفوذ الأمريكي هو تعزيز العلاقات مع قوى دولية أخرى، وهو ما فعله السيسي بذكاء، حيث وطّد علاقاته مع روسيا والصين والاتحاد الأوروبي. فالتعاون مع روسيا لم يقتصر على التسليح، بل شمل بناء محطة الضبعة النووية، بينما أصبحت الصين شريكًا رئيسيًا في مشروعات البنية التحتية العملاقة داخل مصر، مثل العاصمة الإدارية الجديدة والمناطق الصناعية الكبرى. 4- الاستقلال الاقتصادي رغم الضغوط لطالما استخدمت واشنطن المؤسسات المالية الدولية كأداة ضغط على الدول، لكن مصر نجحت في تنفيذ إصلاحات اقتصادية وفق رؤيتها الخاصة، وليس بناءً على "روشتة" أمريكية. كما أنها اتجهت إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي، عبر مشاريع كبرى في الزراعة والصناعة والطاقة، مما قلل من الحاجة إلى الدعم الخارجي. 5- استعادة الدور الإقليمي لمصر لم تعد مصر مجرد لاعب ثانوي في معادلة الشرق الأوسط، بل أصبحت قوة محورية، تتعامل مع القضايا الإقليمية بقرار مستقل، دون أن تخضع للإملاءات الأمريكية. ظهر ذلك بوضوح في تعاملها مع أزمة سد النهضة، حيث رفضت الضغوط الأمريكية لحل الأزمة وفق شروط إثيوبيا، وأكدت أنها ستدافع عن أمنها المائي بأي وسيلة ضرورية. نهاية القول نجح السيسي في وضع مصر في موقع قوة، بعيدًا عن التبعية الأمريكية، عبر استراتيجية متكاملة شملت الاستقلال العسكري، القرار السياسي السيادي، والعلاقات المتوازنة مع القوى الكبرى. ومع تراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة، بات واضحًا أن مصر أصبحت لاعبًا رئيسيًا قادرًا على فرض رؤيته دون الخضوع لهيمنة أي قوة دولية. ?v=1740411441

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×