قال الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج "على مسؤوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، إنه يتوقع أن تستمر الحرب في إيران لمدة تزيد على شهرين، مشيرًا إلى أن السيناريو الأكثر احتمالًا هو استمرارها لشهرين أو تمددها حتى شهر سبتمبر.
وأوضح موسى أن التصريحات الأمريكية تتماشى مع توقعاته السابقة، مؤكدًا خطورة استمرار الصراع على المنطقة والعالم.
ارتفاع أسعار الوقود عالميًا
وأشار موسى إلى أن دولًا منتجة للنفط، مثل الإمارات وقطر، قامت برفع أسعار الوقود مؤخرًا، رغم إنتاجها الضخم.
وأوضح أن الإمارات رفعت الأسعار بنسبة تتراوح بين 30% و72%، بينما رفعت قطر أسعار الوقود بنسبة 8%، كما قامت الأردن بزيادة الأسعار. وأكد موسى أن هذه الخطوة تعكس ضغوط الحرب على أسواق الطاقة العالمية، وما يترتب على ذلك من تأثير مباشر على الاقتصاد.
تضاعف تكاليف النقل والطيران
وأوضح الإعلامي أحمد موسى أن أسعار وقود الطائرات تضاعفت، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران بنسبة وصلت إلى 500% في بعض الدول. وأضاف أن هذا الوضع سيؤثر على ملايين المسافرين، مؤكدًا أن قطاع النقل الجوي أصبح معرضًا لضغوط شديدة نتيجة أزمة الطاقة وارتفاع التكاليف العالمية.
تأثير الأزمة على الوظائف
حذر موسى من أن استمرار الحرب الإيرانية سيؤدي إلى فقدان ملايين الوظائف حول العالم. وقال: "4 ملايين شخص سيفقدون وظائفهم بسبب حرب إيران"، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة تتجاوز حدود الشرق الأوسط لتصبح قضية اقتصادية عالمية تهدد العمالة في قطاعات حيوية مرتبطة بالنفط والطاقة.
الأزمة تضرب الاقتصاد العالمي
وأضاف موسى أن أزمة الوقود تتفاقم في دول مختلفة حول العالم، منها جنوب إفريقيا وتركيا، حيث شهد البنك المركزي التركي انخفاضًا في احتياطياته بمقدار 55 مليار دولار خلال شهر واحد. وأكد أن بريطانيا والفلبين وأستراليا وعدد كبير من الدول في جميع القارات رفعت أسعار الوقود استجابة لتداعيات الحرب، مشددًا على أن الأزمة لم تعد محصورة في الشرق الأوسط فقط.
خاتمة: حرب إيران وتأثيرها العالمي
واختتم أحمد موسى تصريحاته بالتأكيد على أن حرب إيران تمثل مشكلة عالمية كبيرة، تؤثر على الطاقة والاقتصاد والأسواق المالية حول العالم. وأوضح أن استمرار الصراع سيؤدي إلى مزيد من الضغوط على المواطنين والحكومات على حد سواء، داعيًا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات دولية عاجلة للتخفيف من تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي واستقرار الطاقة.