خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

👤 نتنياهو الحليف الأمريكي الذي لم يستطع اختراق القاهرة.. بقلم سامي المصري لطالما اعتمد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على الدعم الأمريكي المطلق في

نتنياهو الحليف الأمريكي الذي لم يستطع اختراق القاهرة.. بقلم سامي المصري لطالما اعتمد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على الدعم الأمريكي المطلق في
نتنياهو الحليف الأمريكي الذي لم يستطع اختراق القاهرة.. بقلم سامي المصري لطالما اعتمد رئيس وزراء إسرا...
نتنياهو… الحليف الأمريكي الذي لم يستطع اختراق القاهرة.. بقلم / سامي المصري لطالما اعتمد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على الدعم الأمريكي المطلق في تعزيز نفوذه بالمنطقة، مستفيدًا من علاقاته القوية مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، خاصة خلال ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب. ورغم ذلك، ورغم محاولاته المتكررة لإيجاد موطئ قدم قوي في القاهرة، ظل عاجزًا عن فرض أجندته على مصر، التي بقيت عصية على اختراقه، متمسكة بدورها كقوة إقليمية لا تقبل الإملاءات. محاولات نتنياهو لكسب القاهرة… والفشل المتكرر منذ سنوات، حاول نتنياهو اللعب على عدة أوراق لاختراق الموقف المصري، سواء عبر التطبيع الاقتصادي أو التنسيق الأمني، لكن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت واضحة في مواقفها، ولم تسمح له بتجاوز الخطوط الحمراء. في ملفات حساسة، مثل القضية الفلسطينية، حاول نتنياهو دفع مصر إلى موقف أكثر مرونة تجاه مشاريعه التوسعية، خاصة فيما يتعلق بملف الاستيطان والقدس، لكن القاهرة تمسكت بموقفها الداعم لحل الدولتين ورفض أي تغييرات تمس الحقوق الفلسطينية. كما فشلت رهاناته على التأثير في الدور المصري كوسيط بين الفصائل الفلسطينية، حيث ظلت القاهرة اللاعب الأهم في أي اتفاق تهدئة أو وقف إطلاق نار، وأثبتت أنها صاحبة القرار الحاسم في هذا الملف. نتنياهو وسيناء… معادلة لم يستطع تغييرها أحد أكبر الملفات التي حاول نتنياهو استغلالها هو ملف الأمن في سيناء، حيث سعى لإيجاد مبررات للتدخل غير المباشر، بحجة محاربة الإرهاب وتأمين الحدود. لكن مصر فرضت سيادتها الكاملة على أراضيها، ونفذت عمليات أمنية ناجحة دون الحاجة إلى أي تدخل إسرائيلي، مما أحبط أي محاولات لاختراق هذا الملف الحساس. دبلوماسية القاهرة القوية في مواجهة أجندة نتنياهو رغم أن مصر تحافظ على معاهدة السلام مع إسرائيل منذ 1979، إلا أن سياستها لم تكن يومًا رهينة للإملاءات الإسرائيلية. فبينما نجح نتنياهو في جرّ بعض الدول العربية نحو اتفاقيات تطبيع تخدم أجندته، ظل موقف القاهرة ثابتًا: السلام لا يعني التخلي عن الحقوق العربية أو القبول بالأمر الواقع الإسرائيلي. كما لعبت مصر دورًا بارزًا في التصدي لمحاولات نتنياهو لعزل القضية الفلسطينية، حيث استمرت القاهرة في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في المحافل الدولية، ورفضت محاولات تل أبيب لتمرير حلول جزئية لا تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني. نتنياهو… تراجع النفوذ أمام الصلابة المصرية اليوم، وبينما يعاني نتنياهو من أزمات سياسية داخلية ومحاكمات فساد تهدد مستقبله، تثبت مصر أنها لا تزال رقماً صعباً في معادلة الشرق الأوسط، ولم تسمح بأي اختراق يؤثر على استقلالية قرارها. لقد حاول نتنياهو، كما فعل غيره، اللعب على المتغيرات الإقليمية لإيجاد مدخل إلى قلب القاهرة، لكنه واجه قيادة مصرية تدرك قيمة الدولة وأهميتها، وتحافظ على سيادتها دون أن تتأثر بالضغوط أو التحالف ضدها نهاية القول حفظ الله مصر وشعبها ?v=1740412333

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×