خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 مرض نادر يتطلب سرعة التشخيص والعلاج لإنقاذ الحياة..تعرف على مرض حمى الفأر تعد حمى الفأر من الأمراض النادرة التي قد تكون مميتة إذا لم يتم تشخيصها

مرض نادر يتطلب سرعة التشخيص والعلاج لإنقاذ الحياة..تعرف على مرض حمى الفأر تعد حمى الفأر من الأمراض النادرة التي قد تكون مميتة إذا لم يتم تشخيصها
مرض نادر يتطلب سرعة التشخيص والعلاج لإنقاذ الحياة..تعرف على مرض حمى الفأر تعد حمى الفأر من الأمراض ا...

🔸 مرض نادر يتطلب سرعة التشخيص والعلاج لإنقاذ الحياة..«تعرف على مرض حمى الفأر»

تعد حمى الفأر من الأمراض النادرة التي قد تكون مميتة إذا لم يتم تشخيصها ومعالجتها في الوقت المناسب، ورغم خطورتها، إلا أن الكثيرين يجهلونها، وتصنف منظمة الصحة العالمية هذا المرض ضمن الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية، وتنتقل العدوى عبر فضلات أو لعاب القوارض الملوثة للطعام، مع تحذيرات من تجاهل أعراضها، إذ أن الكلى تعد أكثر الأعضاء تعرضًا للتلف.

🔸 أسباب الإصابة بحمى الفأر

يُسبِّب الفيروس المسبب لحمى الفأر، الذي ينتمي إلى عائلة الـHantavirus، الإصابة عندما يتعرض الإنسان لفضلات أو بول أو لعاب القوارض، وخصوصًا الفئران والجرذان، وتنتقل العدوى غالبًا عبر ملامسة الأسطح الملوثة أو استنشاق الجزيئات الدقيقة الموجودة في الهواء التي تحتوي على بقايا القوارض، وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الفيروس لا ينتقل من شخص لآخر، بل يحتاج إلى وسيط، وغالبًا ما يكون من القوارض التي تتسلل إلى المنازل.

🔸 كيف تتسلل الفئران إلى منازلنا؟

أكدت الباحثة في علم الأحياء، الدكتورة “آنا سوبونيا”، في تصريحات خاصة لصحيفة “إزفيستيا” الروسية، أن أكبر خطورة في حمى الفأر تكمن في أنها تظهر بشكل غير فوري، وإذ يتسلل الفأر من خلال فتحات صغيرة إلى المنازل، وعند تواجده في المطابخ أو المخازن، يترك فضلاته ولعابه على الأطعمة أو الأسطح دون أن يشعر أحد، وعندما يجف البول أو البراز، يتحول إلى جزيئات دقيقة يمكن أن تنتشر في الهواء وتُستنشق، مما يزيد من احتمالية انتقال العدوى دون لمس مباشر.

🔸 الأعراض المبكرة والخطيرة لحمى الفأر

تبدأ أعراض حمى الفأر بشكل مشابه لنزلات البرد أو الإنفلونزا، مما يجعل التشخيص الأولي صعبًا، وعادةً ما تظهر الأعراض بعد حوالي أسبوعين من التعرض للفيروس، وتشمل:

  • ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة
  • آلام شديدة في الرأس والعضلات
  • قشعريرة وتعب عام
  • مشاكل في الرؤية
  • غثيان وقيء

ومع تطور المرض، تظهر أعراض أكثر خطورة، مثل:

  • انخفاض حاد في ضغط الدم
  • تورم مفاجئ في الوجه
  • قلة التبول أو انعدامه
  • فشل كلوي حاد
  • نزيف في بعض الحالات

وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن معدل الوفيات في الحالات الشديدة قد يصل إلى 15% إذا لم يحصل المصاب على العلاج الطبي العاجل.

🔸 الكلى أول المتضررين

ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية، يتم تصنيف حمى الفأر ضمن “الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية”، وهو نوع من الأمراض الفيروسية التي تؤدي إلى تلف الكلى بشكل مفاجئ، ويهاجم الفيروس الكلى لأنه يتكاثر في الخلايا البطانية للأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تسرب السوائل وتورم الأنسجة، وفي بعض الأحيان يحدث فشل كلوي تام.

🔸 كيفية الوقاية والعلاج

على الرغم من خطورة حمى الفأر، إلا أن الوقاية منها سهلة وفعالة إذا تم اتباع الإجراءات المناسبة، وتوصي منظمة الصحة العالمية بعدة خطوات:

  • سد الفتحات لمنع دخول القوارض إلى المنزل وتخزين الطعام في أوعية محكمة.
  • ارتداء قفازات أثناء التنظيف، وتجنب تنظيف المناطق الملوثة بالفضلات الجافة بطريقة تؤدي إلى انتشار الجزيئات في الهواء.
  • استخدام مطهرات قوية مثل “الكلور” لتنظيف الأسطح.
  • تجنب تناول الطعام المكشوف أو الذي يُترك في أماكن غير نظيفة.

أما بالنسبة للعلاج، فلا يوجد علاج محدد مضاد للفيروس حتى الآن، ولكن يمكن أن تساعد الرعاية الطبية السريعة مثل السوائل الوريدية والأدوية المدرة للبول في إنقاذ حياة المصاب.

🔸 أخطار التأخير في التشخيص

وفي تصريحات خاصة لـ«افاق عربية»أكد دكتور إسلام رشاد، أن أخطر ما في حمى الفأر هو تأخر التشخيص، حيث يتم الخلط بين الأعراض الأولية للمرض وبين نزلة برد أو تسمم غذائي، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع بشكل مفاجئ، وأضاف أن العديد من الحالات تصل إلى المستشفى في مراحل متأخرة، حيث يكون الفيروس قد دمر جزءًا كبيرًا من وظائف الكلى، وفي بعض الأحيان قد يحتاج المريض إلى غسيل كلوي.

وحذر الدكتور رشاد من تفشي المرض في المناطق الريفية والأحياء التي تفتقر إلى النظافة والصرف الصحي، مؤكدًا على أهمية زيادة الوعي المجتمعي حول هذا المرض.

🔸 تسمية “حمى الفأر” ومخاطر التجاهل

تعود تسمية هذا المرض بـ “حمى الفأر” بسبب العلاقة المباشرة بين الفئران وانتقال الفيروس، وكان المرض الأكثر شيوعًا في أوروبا الشرقية وروسيا، حيث تزداد كثافة الفئران في المناطق السكنية والزراعية، وأظهرت دراسة نشرتها مجلة الأمراض المعدية أن 80% من الإصابات في روسيا وأوكرانيا كانت نتيجة تنظيف مخازن أو دخول مزارع مهجورة دون اتخاذ تدابير وقائية.

وقد أظهرت دراسة حديثة أن 60% من المصابين بحمى الفأر لم يكونوا على علم بوجود هذا المرض، مما يزيد من خطر انتشاره، وأضافت الدكتورة “ناتاليا كوروتكوفا”، المتخصصة في الأمراض المعدية، أن غياب الوعي الكافي يدفع العديد من الأشخاص إلى علاج أنفسهم في المنزل، مما قد يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية خلال أيام قليلة.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×