خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔔 مفتي الجمهورية الأسبق.. البلاء يمحو الذنوب ويرفع الدرجات في رحلة الحياة، لا يخلو إنسان من بلاء أو مصيبة؛ فقد خلق الإنسان في كبد، وجبلت الدنيا على

مفتي الجمهورية الأسبق.. البلاء يمحو الذنوب ويرفع الدرجات في رحلة الحياة، لا يخلو إنسان من بلاء أو مصيبة؛ فقد خلق الإنسان في كبد، وجبلت الدنيا على
مفتي الجمهورية الأسبق.. البلاء يمحو الذنوب ويرفع الدرجات في رحلة الحياة، لا يخلو إنسان من بلاء أو مص...

🔸 مفتي الجمهورية الأسبق.. البلاء يمحو الذنوب ويرفع الدرجات

في رحلة الحياة، لا يخلو إنسان من بلاء أو مصيبة؛ فقد خُلق الإنسان في كبد، وجُبلت الدنيا على التقلّب بين الفرح والحزن، والسعادة والشقاء، وهنا، يتجلى لطف الله تعالى في أن يجعل من المصيبة بابًا للخير، ومن البلاء طريقًا إلى الرحمة والمغفرة، بشرط أن نحسن الفهم، ونُحسن التعامل مع ما نمر به.

وفي هذا السياق، كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عن فلسفة الابتلاء في حياة الإنسان، مؤكدًا أن المصيبة ليست نقمة، بل منحة ربانية، وأن الموت ليس فناءً بل انتقالٌ من دار الفناء إلى دار البقاء، ومن عالم العمل إلى عالم الجزاء.

🔸 المصيبة منحة لا محنة

قال الدكتور علي جمعة، أنه عندما يُصاب الإنسان ببلاء، فإن أول ما يحتاجه هو العودة إلى الله، ليعرف الحكمة من وراء هذا البلاء، ويهتدي إلى البرنامج الرباني الذي يسير عليه حتى تخف عنه المصيبة، وتهبط السكينة على قلبه، ويستنير بنور الصبر”، ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال قراءة الوحي وتدبّره، حيث قال الله تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)،
وقال أيضًا (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ…).

🔸 الابتلاء سنّةٌ ربانية

وأضاف الدكتور علي جمعة أن الابتلاءات ليست عبثًا، بل هي اختبار من الله تعالى، تُصقل به النفوس وتُمحى به الذنوب، فينال العبد الجزاء الوفير والغفران التام، وقال: “الموت سنة كونية، لكنه ليس نهاية، بل هو بداية جديدة، هو انتقال من عالم مؤقت إلى عالم دائم”.

🔸 الصبر النبوي والأسوة الحسنة

ذكر الدكتور علي جمعة أن النبي صلى الله عليه وسلم، رغم مقامه العظيم، ابتُلي بفقد أحبته وأبنائه في حياته، وقال عند وفاة ابنه إبراهيم “تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يَرْضَى رَبُّنَا، وَاللَّهِ يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ”، وأضاف “ومات حمزة وجعفر وزيد بن حارثة رضي الله عنهم، وكانوا من أحب الناس إليه، فعلمنا أن نقول: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)، فـ’راجعون‘ تُشير إلى أن موطن الروح الأصلي هو عند الله”.

🔸 أبو ذر وسر الرضا بالبلاء

ومن مواقف السلف، قال الدكتور علي جمعة إن أبا ذر الغفاري رضي الله عنه لم يُكتب لأبنائه البقاء، فقيل له: ألا تحزن؟ فقال “الحمد لله الذي يأخذهم مني في دار الفناء، ليدّخرهم لي في دار البقاء”، واستشهد الدكتور علي جمعة بقول النبي، صلى الله عليه وسلم “إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ”، وقال أيضًا “مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ، حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ”.

🔸 الروح لا تفنى بعد الموت

وأوضح أن الروح باقية بعد الموت، ولذلك فإننا عندما نفقد عزيزًا، نستمر في الإحسان والدعاء والعمل الصالح، ونهب ثواب ذلك لمن رحل، صغيرًا كان أو كبيرًا، كما روى عن أبي هريرة أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يُوصِ، فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ؟”، فقال: “نعم”.

🔸 المصيبة تربي وتُعلّم

وختم الدكتور علي جمعة بأن البلاء يكشف لنا زيف الدنيا، فقال “المصيبة تعلمنا أن الدنيا متاع قليل، وأن الآخرة خير وأبقى، وهذا ما أدركه العلماء، فها هو الإمام أبو يوسف يحضر مجلس العلم بعد دفن ابنه، وأبو وكيع بن الجراح يزيد في درسه أربعين حديثًا يوم وفاة ولده؛ لأنهم عرفوا الحقيقة”. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×