خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ حكايات زمان لسه عايشة فينا.. المصريون لخصوا حياتنا في أمثال بتعيش للأبد المصريون كانوا سابقين لعصرهم في التفكير، فاهتموا بوصف دقيق لكل حدث في زمانهم

حكايات زمان لسه عايشة فينا.. المصريون لخصوا حياتنا في أمثال بتعيش للأبد المصريون كانوا سابقين لعصرهم في التفكير، فاهتموا بوصف دقيق لكل حدث في زمانهم
حكايات زمان لسه عايشة فينا.. المصريون لخصوا حياتنا في أمثال بتعيش للأبد المصريون كانوا سابقين لعصرهم...

🔸 حكايات زمان لسه عايشة فينا.. المصريون لخّصوا حياتنا في أمثال بتعيش للأبد

المصريون كانوا سابقين لعصرهم في التفكير، فاهتموا بوصف دقيق لكل حدث في زمانهم من خلال الأمثال الشعبية التي تنوعت موضوعاتها. فعلى سبيل المثال، قالوا عن الشخص النرجسي: “أبوك بصل وأمك توم، هتجيب الريحة الحلوة منين يا مشؤوم؟”، في إشارة إلى تذكيره بأصله. وعندما رأوا هذا الشخص يتمادى في حب ذاته، قالوا: “أمه عياشة وعامل باشا”. لكنهم فوجئوا ببروده واستمراره في نرجسيته وتصديقه لنفسه، فتركوه في حاله أخيرًا وقالوا: “أهبل ابن هبلة وماسك طبلة”.

لم يقتصر اهتمام أجدادنا على وصف الشخص النرجسي فقط، بل امتد إلى ترسيخ القيم والمبادئ النبيلة، حيث لم يعطوا المال قيمة تفوق الحب والمودة. فمثلاً قالوا: “أخد ابن عمي واتغطى بكمي”، بمعنى أن الفتاة تفضل الزواج بمن تحب حتى لو كانت ظروفه بسيطة، على أن ترتبط برجل ثري لا تشعر معه بالسعادة. وكذلك قالوا: “يا واخد القرد على ماله، بكرا يروح المال ويفضل القرد على حاله”، لتحذير الفتيات من الارتباط بشخص بلا مميزات حقيقية اعتمادًا فقط على أمواله.

المصريون أيضًا كانوا قنوعين ويؤمنون بأن الطمع يُذهب الرزق، فقالوا: “الطمع يقل ما جمع”. وكان لديهم زهد واضح ورضا بالقليل، فقالوا: “بخمسة قهوة تقضي الشهوة”، وللتأكيد على ذلك قالوا: “اللي ياكل قد الزبيبة، لا فيه عيا ولا مصيبة”.

أما عن ثقافة الحزن والميل إلى الندب، فقد أبدعوا في تصويرها بأمثالهم الشعبية. فعندما حاول أحدهم الخروج للترفيه عن نفسه قال: “قلت للهم أنا خارجة أتفسح، قال لي: وراك وراك، هو أنا مكسح؟”. ولإبراز الحظ العاثر قالوا: “جت الحزينة تفرح، ملقتلهاش مطرح”.

وبينما كانوا يُعبرون عن استغرابهم من وصول بعض الأشخاص لمناصب لا يستحقونها، قالوا: “بالواسطة بقى أوسطة”. أما عن أولئك الذين يتظاهرون بالتقوى والأمانة رغم فسادهم، فقالوا: “لبس عباية وعمة، افتكروه عنده ذمة”. وأخيرًا، وجهوا رسالة لكل من يغتر بسلطته أو مكانته، قائلين: “لو دامت لغيرك، مكانتش وصلت لك”.

🔸 لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×