الراحمون يرحمهم الله.. ماذا تفعل إذا رأيت حيوانات الشارع تهرب من الحر؟
مع ارتفاع درجات الحرارة، أصبحت الكلاب والقطط تلهث في الشوارع بحثًا عن ظل أو قطرة ماء، فماذا تفعل لو صادفت أحدها؟ الرحمة لا تحتاج مالًا، بل قلبًا حيًا.
طبق مية = حياة!
لا تستهِن بوضع طبق ماء صغير أمام بيتك، فقد يكون طوق نجاة لكائن لا يستطيع أن يطلب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “في كل كبدٍ رطبةٍ أجر” [رواه البخاري]، حياة حيوان بين يديك.. فلا تتردد.
شوفتها بتجري من الشمس؟ ظلّلها! قطة تشعر بالحر الشديد
لو رأيت قطة أو كلبًا يختبئ من الشمس الحارقة، ساعده بكرتونة، قطعة قماش، أو حتى ركن مظلل.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من لا يَرحم لا يُرحم” [رواه البخاري ومسلم].
الرفق مش بس شعور، ده فعل.
صوّر رحمتك.. وانشر الخير
لو ساعدت حيوانًا، التقط صورة أو فيديو وانشره ، قد تلهم غيرك ليبدأ مثلك ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الدال على الخير كفاعله” [رواه الترمذي] ، الخير معدي.. فكن أنت البداية.
الرفق بالحيوان مش ترند.. ده إنسانية
الرحمة بالحيوان مش موضة ولا لحظة عاطفية، ده مقياس حقيقي لرقة قلبك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله رفيق يحب الرفق” [رواه مسلم]، الرفق مش ضعف، ده قوة من نوع نادر.
قلبك امتحان.. تنجح في كلب ولا تسقط في قطة!
تأمل قصة الرجل الذي سقى كلبًا فدخل الجنة، والمرأة التي حبست قطة فدخلت النار، لترى كيف أن الرحمة أو القسوة على حيوان قد تغيّر مصير إنسان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “دخلت امرأة النار في هرة، حبستها، لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض” [رواه البخاري ومسلم].
وفي الرواية الأخرى: “بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرًا فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقى، فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له” [رواه البخاري]، تفصيلة صغيرة قد لا تُرى.. لكنها عند الله عظيمة، وقد تكون سببًا في جنة أو نار. -----