هل يجب الإحرام من مصر أم أبيار علي؟ فتوى تحسم الجدل للمسافرين للمدينة
يتساءل الكثير الراغبين في الحج أو العمرة إذا سافر شخص من مصر إلى المدينة المنورة مباشرة، هل يجوز له الإحرام من “أبيار علي” ميقات أهل المدينة، أم يجب أن يُحرم من مصر قبل السفر؟
رأي دار الإفتاء المصرية
أوضحت دار الإفتاء أن من يسافر من مصر إلى المدينة المنورة دون المرور على ميقات بلده (رابغ)، يجوز له الإحرام من ميقات أهل المدينة “أبيار علي”ن كما يمكنه أيضًا الإحرام من مصر أو من المطار أو أي مكان قبل الوصول للميقات، ولا حرج عليه في ذلك.
الحكمة من تحديد المواقيت
شرع الإسلام المواقيت المكانية لتعظيم شعيرة الحج والعمرة، وتأكيد احترام الحرم المكي، وتختلف المواقيت حسب جهة قدوم الحاج أو المعتمر، فميقات أهل المدينة هو “ذو الحليفة” (أبيار علي)، وميقات أهل مصر والشام هو “الجحفة” (رابغ)، ولكل جهة ميقاتها الخاص.
واتفق جمهور العلماء من المذاهب الأربعة أن المسافر يُحرِم من أول ميقات يمر به، حتى لو لم يكن ميقات بلده الأصلي، فلو سافر المصري إلى المدينة أولًا، يكون ميقاته “أبيار علي” مثل أهل المدينة، ويمكنه كذلك الإحرام قبل ذلك إن أراد، ولا إثم عليه.
لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا
-----