خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 كرامة ذوي الهمم خط أحمر.. الإفتاء تحذر من التنمر تلقى موقع دار الإفتاء سؤالا من أحد المتابعين جاء فيه: خلقنا الله عز وجل مختلفين، وقد اهتم الشرع

كرامة ذوي الهمم خط أحمر.. الإفتاء تحذر من التنمر تلقى موقع دار الإفتاء سؤالا من أحد المتابعين جاء فيه: خلقنا الله عز وجل مختلفين، وقد اهتم الشرع
كرامة ذوي الهمم خط أحمر.. الإفتاء تحذر من التنمر تلقى موقع دار الإفتاء سؤالا من أحد المتابعين جاء في...

🔸 كرامة ذوي الهمم خط أحمر.. الإفتاء تحذر من التنمر

تلقى موقع دار الإفتاء سؤالًا من أحد المتابعين جاء فيه: “خلقنا الله عز وجل مختلفين، وقد اهتم الشرع الشريف بجميع فئات المجتمع، ومنها فئة ذوي الهمم، فهل خفف الإسلام عنهم في جانب التكاليف؟ وما هي أبرز حقوقهم؟”.

🔸 من هم ذوو الهمم؟

في ردها، أوضحت دار الإفتاء أن ذوي الهمم – بحسب التعريف الوارد في قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018 – هم الأشخاص الذين يعانون من قصور أو خلل كلي أو جزئي، سواء كان بدنيًّا أو ذهنيًّا أو عقليًّا أو حسيًّا، بشرط أن يكون هذا الخلل مستقرًّا ويؤثر على قدرتهم في التفاعل والمشاركة بشكل كامل وفعال مع المجتمع، وعلى قدم المساواة مع الآخرين.

وأكدت الإفتاء أن الشريعة الإسلامية قد راعت حال هؤلاء الأفراد، ورفعت عنهم من التكاليف الشرعية ما يعجزون عنه، بل وسنّت لهم من الأحكام ما يتناسب مع قدراتهم، وهذا من رحمة الإسلام وسِعة شريعته، التي لا تكلّف نفسًا إلا وسعها.

ولم تقتصر عناية الإسلام على التكاليف فقط، بل امتدت إلى حفظ كرامة ذوي الهمم وصيانة مشاعرهم من كل أشكال السخرية أو التنمر أو التقليل، وهو أمر نهى عنه الإسلام بشكل قاطع.

فقال الله تعالى في محكم كتابه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ…﴾ [الحجرات: 11]، وهي آية شاملة تنهى عن أي تصرف يُشعر الآخر بالنقص أو الإهانة، خاصة إن كان صاحب ظرف خاص.

كما حذّر النبي ﷺ من السبّ وبذاءة اللسان، فقال في الحديث الذي رواه عبد الله بن مسعود: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ» [متفق عليه]، أي أن مجرد التلفظ بكلمة مهينة تجاه مسلم هو أمر مذموم شرعًا، فكيف إذا كانت موجهة لمن أمر الشرع بتوقيرهم ورعايتهم؟

واختتمت دار الإفتاء ردها بالتأكيد على أن الإسلام دين رحمة وعدل، لا يقبل إهانة أي إنسان، بل يدعو إلى الإحسان والرفق، خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، الذين خصهم الشرع بالرحمة والتيسير. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×