هل يغني اداء الحج عن صلاة الجماعة بالمسجد؟.. الافتاء توضح
أجابت دار الإفتاء على سؤال ورد إليها بشأن بعض العائدين من الحج، والذين يلازمون منازلهم لأيام بعد العودة، ولا يشاركون في صلاة الجماعة بالمساجد، حيث يفضل البعض البقاء في البيت لاستقبال الزائرين الذين يأتون لطلب الدعاء والتبرك.
وقال السائل إن عددًا من الحجاج العائدين إلى قريته لم يحضروا إلى المسجد لمدة أسبوع، ولما سألهم عن السبب قالوا إنها عادة متوارثة في العائلة، حيث يلزم الحاج بيته لعدة أيام بعد العودة من المشاعر المقدسة.
وردّت دار الإفتاء موضحة أن زيارة العائد من الحج والتماس الدعاء منه أمرٌ مستحب شرعًا، إلا أنه لا ينبغي أن ينشغل الحاج باستقبال الضيوف عن أداء المهام الأساسية، وعلى رأسها صلاة الجماعة في المسجد.
وأضافت أن الحاج لا يُعفى من صلاة الجماعة، حتى مع وجود الزائرين في بيته، ويمكنه أن يصلي في المنزل جماعة مع مَن حضر، لكن الأفضل أن يشارك في جماعة المسجد لما لها من فضل كبير.
وأكدت الدار أن التوازن مطلوب، فمن الجائز استقبال الأحباب والداعين، لكن دون أن يكون ذلك على حساب الفروض والعبادات، مشيرة إلى أن الشكر الحقيقي على أداء فريضة الحج يكون بمزيد من الطاعة والقرب من الله. -----