هل تعلم متى تكون الساعة الذهبية للدعاء يوم الجمعة؟ دار الإفتاء تجيب
يتساءل كثير من المسلمين عن الوقت الذي تُستجاب فيه الدعوات يوم الجمعة، خاصة مع وجود عدد من الأحاديث النبوية التي تؤكد أن في هذا اليوم ساعة لا يُرَد فيها الدعاء، مما يثير حرص المؤمنين على اغتنام هذه اللحظة الثمينة، لكن تحديد تلك الساعة ظل موضع خلاف بين العلماء.
ورد إلى دار الإفتاء سؤال عبر موقعها الرسمي، نصه: “ما كيفية تحديد ساعة إجابة الدعاء يوم الجمعة؟”، في ظل تعدد الروايات النبوية واختلاف العلماء في تفسيرها.
الإفتاء: لا تتقيدوا بوقت واحد.. وادعوا في كل اليوم
أجابت دار الإفتاء موضحة أن من الأفضل للمسلم أن يحرص على الدعاء في يوم الجمعة كله، فذلك أعظم في الأجر وأكثر احتمالًا لموافقة ساعة الاستجابة، خاصة أن مسألة تحديدها محل خلاف فقهي واسع.
وأكدت الدار أن التقيُّد بوقت محدد وإنكار باقي الأوقات على أنها ليست مواضع استجابة، أمر غير سديد، بل الأولى بالمسلم أن يكون دائم الدعاء في هذا اليوم المبارك، رجاءً في عطاء الله، خاصة أن كثيرًا من الروايات لم تحدد الساعة بدقة، بل أشارت إلى أنها خفيفة أو قد تمر على غفلة من العبد.
واستشهدت دار الإفتاء بعدة أحاديث نبوية، منها ما رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:”إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم، يسأل الله فيها خيرًا، إلا أعطاه إياه”.
وفي رواية أخرى عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال:”هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تُقضى الصلاة”، ما يعني أن ساعة الاستجابة قد تكون خلال الخطبة والصلاة، وهو قول كثير من العلماء.
في المقابل، رجّح آخرون أنها تكون في آخر ساعة من نهار الجمعة قبل المغرب، وهو رأي كثير من الصحابة، وعلى رأسهم عبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما، وهو ما ذهب إليه بعض الأئمة المتأخرين أيضًا. -----