خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🌐 11 سنة على رحيله.. الشيخ محمد الهلباوي أيقونة الابتهال الديني في مثل هذا اليوم 15 يونيو من عام 2013، غيب الموت صوتا نادرا وموهبة فريدة في عالم

11 سنة على رحيله.. الشيخ محمد الهلباوي أيقونة الابتهال الديني في مثل هذا اليوم 15 يونيو من عام 2013، غيب الموت صوتا نادرا وموهبة فريدة في عالم
11 سنة على رحيله.. الشيخ محمد الهلباوي أيقونة الابتهال الديني في مثل هذا اليوم 15 يونيو من عام 2013،...

🔸 11 سنة على رحيله.. الشيخ محمد الهلباوي أيقونة الابتهال الديني

في مثل هذا اليوم 15 يونيو من عام 2013، غيّب الموت صوتًا نادرًا وموهبة فريدة في عالم التلاوة والإنشاد الديني، برحيل شيخ المبتهلين في عصره، القارئ والمبتهل القدير الشيخ محمد الهلباوي، عن عمر ناهز 67 عامًا، إثر حادث أليم أثناء خروجه من مبنى الإذاعة والتلفزيون، حيث ظل حتى لحظاته الأخيرة حاملًا رسالة الصوت الندي والكلمة الطاهرة.

وُلد محمد عبد الهادي محمد الهلباوي في حي باب الشعرية بالقاهرة يوم السبت 2 سبتمبر عام 1946، ونشأ في بيئة صوفية أصيلة غرست فيه حب التلاوة والابتهال منذ الصغر. حفظ القرآن الكريم على يد عدد من المحفظين، وكان لجده، الشيخ محمد الهلباوي الكبير، الفضل في تحفيظه وختمه للقرآن، وهو أحد مشايخ قرية “ميت كنانة” بمحافظة القليوبية، التي ينتمي إليها.

🔸 من الأزهر إلى الموسيقى العربية

حصل الشيخ محمد الهلباوي على إجازة التجويد من الأزهر الشريف، ثم التحق بمعهد الموسيقى العربية، حيث درس علوم النغم والمقامات الصوتية، ما أضاف إلى أدائه روحًا فنية أصيلة جمعت بين صفاء الروح ودقة النغم.

في عام 1980، أسس الشيخ الهلباوي فرقته الخاصة للإنشاد الديني بالتعاون مع الدكتور سليمان جميل، وذلك بهدف الحفاظ على أصول فن الابتهال والإنشاد الديني، وسط موجات التغيير المتسارعة. وقد مثّل مصر في محافل دولية عدة، منها مهرجان دول العالم الثالث للفن التلقائي عام 1981 بقصر الثقافة الفرنسي في باريس.

🔸 11 سنة على رحيله.. الشيخ محمد الهلباوي أيقونة الابتهال الديني

نال وسام المشرق العربي عام 1985 بعد مشاركته في مهرجان المشرق العربي بفرنسا، كما شارك في مهرجانات عالمية بارزة مثل مهرجان الفنون التلقائية بمرسيليا (1988)، ومعهد العالم العربي بباريس (1995)، ومهرجان موسيقى «موزا» في أوبرا مرسيليا (1998)، ومهرجان الأكاديمية المصرية للفنون في روما (2000)، ومهرجان موسيقى الأديان.

صوته لم يقتصر على مصر، بل وصل إلى أقصى بقاع الأرض، حيث أُصدرت له في باريس مجموعة من الأسطوانات، إلى جانب أشرطة تحتوي على تلاوات للقرآن الكريم، وتواشيح وابتهالات خُصص بعضها لإذاعات كندا، التي كانت تذيع صوته في المساجد عبر الأذان المُسجَّل.

🔸 رحيله المفاجئ

في 15 يونيو 2013، فُجع الوسط الديني والفني في مصر برحيل الشيخ محمد الهلباوي في حادث مفاجئ، عقب خروجه من مبنى الإذاعة والتلفزيون. وبرحيله، فقدت الساحة صوتًا قلّ نظيره، ومبتهلًا من طراز رفيع، جسّد عبر مسيرته الطويلة معاني الصفاء والروحانية، وترك أثرًا خالدًا في وجدان محبيه.

رحل الهلباوي جسدًا، لكن صوته لا يزال يتردد في الأثير، بين تلاوات خاشعة وابتهالات تفيض بالسكينة، تذكّرنا أن الفن الصادق لا يموت، بل يُخلّد من ساروا على درب النور بأصواتهم وقلوبهم. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×