خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎭 لعنة بازوزو تعود؟ دمى لابوبو تشعل الخوف من الشيطان القديم رغم أن دمى لابوبو ولدت في أجواء فنية بريئة من وحي الأساطير الإسكندنافية، فإنها تحولت مؤخرا

لعنة بازوزو تعود؟ دمى لابوبو تشعل الخوف من الشيطان القديم رغم أن دمى لابوبو ولدت في أجواء فنية بريئة من وحي الأساطير الإسكندنافية، فإنها تحولت مؤخرا
لعنة بازوزو تعود؟ دمى لابوبو تشعل الخوف من الشيطان القديم رغم أن دمى لابوبو ولدت في أجواء فنية بريئة...

🔸 لعنة بازوزو تعود؟ دمى لابوبو تُشعل الخوف من الشيطان القديم

رغم أن دمى “لابوبو” وُلدت في أجواء فنية بريئة من وحي الأساطير الإسكندنافية، فإنها تحوّلت مؤخرًا إلى محور جدل عالمي محتدم عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مزاعم بارتباطها بقوى شيطانية وأرواح مظلمة.

والبداية تعود إلى الفنان الهونغ كونغي كاسينغ لونغ، الذي استلهم تصميم الدمى من كائنات الغابات الأسطورية التي تظهر في الفولكلور الأوروبي الشمالي، بهدف تقديم شخصيات مرحة بأسلوب فني مبتكر، لكن سرعان ما بدأت التيارات الرقمية على “تيك توك” و”يوتيوب” تروج لنظريات تربط تلك الدمى بالشيطان القديم “بازوزو”، ما وضعها في دائرة التشكيك.

🔸 بازوزو يظهر في الصورة

الشرارة الكبرى اشتعلت حين ظهر أحد المتخصصين في طرد الأرواح الشريرة في بودكاست شهير، محذرًا من اقتناء دمى لابوبو، زاعمًا أنها تشكّل “بوابة مفتوحة للشر”، ولاحقًا، انتشر مقطع فيديو لمستخدم يُدعى “Nukorious” على تيك توك، يظهر فيه تمثال لابوبو إلى جوار صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُجسد ملامح الشيطان بازوزو وهو كيان أسطوري من حضارات ما بين النهرين.

هذا الشيطان، الذي يجمع بين رأس مفزع وأجنحة نسر وجسم إنسان، ظهر سابقًا في فيلم الرعب الشهير The Exorcist عام 1973، حيث ارتبطت روحه بلعنة أثرت على فتاة أمريكية بعد العثور على تمثال له في مدينة آشور الأثرية.

🔸 فنون أم طقوس خفية؟

بعض المدافعين عن “لابوبو” يرون أن الجدل كله ناتج عن سوء فهم ثقافي، وأن الدمى ليست إلا تعبيرًا فنيًا عن شخصيات خيالية، ولكن فريقًا آخر لا يرى الأمر بهذه البساطة، مؤكدًا أن ملامحها المرعبة والرموز المستخدمة في تصميمها لا تخلو من دلالات وثنية واضحة.

🔸 ساحة الحرب بين الفن والخرافة

في الوقت الذي تتصدر فيه “لابوبو” الترند على المنصات، تتصاعد الأسئلة: هل نحن بصدد حالة “هوس جماعي رقمي”؟ أم أن هناك جانبًا غامضًا بالفعل خلف هذه الدمى؟

بعيدًا عن الحقيقة الكاملة، يبدو أن “لابوبو” أصبحت ظاهرة تتجاوز كونها مجرد لعبة أو قطعة فنية، وتحولت إلى مرآة تعكس التوتر بين الثقافة الرقمية الحديثة والميول نحو تصديق الأساطير والخرافات.

🔸 لمتابعة صفحة افاق عربية على فيس بوك اضغط هنا

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×