«قتلت زوجتي فهل يحق لي المطالبة بميراثي؟».. الإفتاء ترد
تلقى الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر وعضو لجنة الفتوى بالجامع الأزهر الشريف، سؤالًا غريبا يحمل قتلت زوجتي وأطالب بميراثي فهل يحق لي ذلك؟.
رد الدكتور عطيه لاشين
قال عطية لاشين عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: قال تعالى في القرآن الكريم: «ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم»، وروت كتب السنة عن سيدنا النبي قوله: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة»، متابعًا: فإن الله خلق السماوات والأرض وقدر فيها أقواتها أقوات كل كائن حي يعيش على ظهرها لا يموت أي كائن حي إلا بعد أن يستوفي رزقه المقسوم له وأجله المقدر له بعلم الله عز وجل قال تعالى: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا) وقال صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا تطلبوا رزق الله بمعصيته».
قتلت زوجتي وأطالب بنصيبي في ورثها
وأكد لاشين: يعرف المانع شرعا بأنه أي إذا وجد المانع انعدم الميراث، وإذا انعدم المانع فقد يوجد الميراث وقد لا يوجد، واتفق أهل العلم بالمواريث على أن القتل يمنع ميراث القاتل من المقتول للأدلة الآتية: أولا من السنة قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (ليس لقاتل ميراث)، ثانيا الأدلة العقلية: القاعدة الفقهية قاضية بأن (من استعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه)، والقاتل بقتله مورثه قد استعجل إرثه منه فيعاقب بحرمانه من الميراث الذي استعجله.
لمتابعة صفحة ملعب افاق عربية اضغط هنا
لمتابعة افاق عربية على واتس أب اضغط هنا
لمتابعة افاق عربية على تويتر